482

Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

Editor

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Publisher

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Edition

الأولى

Publication Year

1419 AH

Publisher Location

قم

البحث السادس: فيما يلحق الميت من الأفعال بعد موته.

قال الفاضل: اما الدعاء، والاستغفار، والصدقة، وأداء الواجبات التي تدخلها النيابة، فاجماع (١).

قال الله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/0/10" target="_blank" title="سورة الحشر: 10">﴿والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان﴾</a> (٢).

وقال تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/0/19" target="_blank" title="سورة محمد: 19">﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾</a> (3).

وقد سبق في الدعاء للميت عن النبي (صلى الله عليه وآله): (اللهم اغفر لحينا وميتنا) (4). وعن الأئمة (عليهم السلام) نحو ذلك (5).

وفي الفقيه عن الصادق (عليه السلام): (ان الميت يفرح بالترحم عليه والاستغفار له، كما يفرح الحي بالهدية تهدى إليه) (6).

وروي أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعمرو بن العاص: (لو كان أبوك مسلما، فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم، بلغه ذلك) (7).

وفي البخاري وغيره عن ابن عباس ، قال رجل: ان أختي نذرت أن تحج وانها ماتت. فقال النبي (صلى الله عليه وآله): (لو كان عليها دين، أكنت قاضيه؟) قال: نعم. قال (فاقض دين الله فهو أحق بالقضاء) (8).

وأما ما عداها فعندنا انه يصل إليه. روى ابن بابويه عن الصادق (عليه

Page 66