Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
الامام، سجد وتبعه في التشهد، وقوى الفاضل ادراك الجمعة (1). اما لو استمر الزحام حتى سلم الامام فهي كالفرع الأول.
المسألة الثالثة: لا يشترط في الصحة إدراك المأموم الخطبة، لأن حقيقة الصلاة هي الركعتان، وعليه أكثر العامة (2). وقد روي عن الصادق عليه السلام: (من لم يدرك الخطبة يوم الجمعة يصلي ركعتين) (3).
الشرط الخامس: وحدة الجمعة، فلا يجوز إقامة جمعتين بينهما أقل من فرسخ باجماع الأصحاب، وقول الباقر عليه السلام: (لا يكون بين الجمعتين أقل من ثلاثة أميال) (4). ولا فرق بين ان تكونا في مصر أو مصرين، ولا بين ان يكون بينهما نهر عظيم كدجلة أو لا.
فان صلي جمعتان فهنا صور:
الأولى: ان تسبق إحداهما وتعلم، فتصح وتعيد اللاحقة الظهر إذا كان الامامان مأذونا لهما في الصلاة.
ولو اختص أحدهما بالاذن، فالظاهر اختصاصه بالانعقاد وان تأخر، لان تعينه يقتضي إيجاب الحضور معه على الجميع، فاشتغالهم بالصلاة قبله منهي عنه فيكون فاسدا. نعم، لو لم تشعر بنصبه أو بوجوده الفرقة الأولى، وجوزناها مع تعذر الامام للآحاد، فالحكم بصحة الأولى.
ولا فرق بين قصبة البلد وأقصاه عندنا.
الصورة الثانية: ان يعلم اقترانهما، فتبطلان إذا كانا مأذونين، لامتناع
Page 129
Enter a page number between 1 - 1,802