Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
قلت: الحياء: انقباض النفس عن القبيح مخافة الذم، فإذا نسب إلى الله تعالى فالمراد به الترك اللازم للانقباض، كما أن المراد من رحمته إصابة المعروف ومن غضبه إصابة المكروه اللازمين لمعنييهما.
ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله: " ان الله يستحيي من ذي الشيبة ان يعذبه " (١).
وروي عنه صلى الله عليه وآله أيضا ما يقرب من حديث الباقر عليه السلام: " ان الله حيي كريم، يستحيي إذا رفع العبد يديه ان يردهما صفرا حتى يضع فيهما خيرا " (٢).
ويستحب رفع اليدين في الدعاء كله، لقول أمير المؤمنين عليه السلام:
" إذا فرغ أحدكم من الصلاة، فليرفع يديه إلى السماء، ولينصب في الدعاء " (٣).
ويستحب الختم بقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/180" target="_blank" title="سورة الصافات: 180">﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين﴾</a> (4)، فعن أمير المؤمنين عليه السلام: " من أراد ان يكتال بالمكيال الأوفى فليكن ذلك آخر قوله " (5).
ويستحب تعميم الدعاء، لأنه أقرب للإجابة، بذلك ورد الخبر عن النبي (6) والأئمة عليهم السلام (7).
Page 455
Enter a page number between 1 - 1,802