Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
ثم يسبح ثلاثا كبريات أو خمسا أو سبعا، وظاهر الشيخ وابن الجنيد وكثير انه نهاية الكمال (1)، وفي رواية هشام بن سالم عن الصادق عليه السلام إشارة إليه حيث قال: " الفريضة تسبيحة، والسنة ثلاث، والفضل في سبع " (2).
ولكن روى حمزة بن حمران والحسن بن زياد: انهما صليا مع الصادق عليه السلام فعددا عليه في الركوع (سبحان ربي العظيم) أربعا أو ثلاثا وثلاثين مرة، وقال أحدهما في حديثه (وبحمده) في الركوع والسجود (3). وروي ابان ابن تغلب: انه عد على الصادق عليه السلام في الركوع والسجود ستين تسبيحة (4).
قال في المعتبر: الوجه استحباب ما لا يحصل معه السأم الا ان يكون إماما (5)، وهو حسن. ولو علم من المأمومين حب الإطالة استحب له أيضا التكرار.
ولا ينبغي ان ينقص المصلي من الثلاث شيئا، لرواية أبي بكر الحضرمي عن الباقر عليه السلام: " يقول: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا في الركوع، وسبحان ربي الاعلى وبحمده ثلاثا في السجود، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته، ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته، ومن لم يسبح فلا صلاة له " (6).
والمراد به نقص الكمال والفضيلة.
فروع:
الظاهر استحباب الوتر، لظاهر الأحاديث، وعد الستين لا ينافي الزيادة
Page 376
Enter a page number between 1 - 1,802