Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
Your recent searches will show up here
Dhikrá al-Shīʿa fī aḥkām al-sharīʿa
Al-Shahīd al-Awwal (d. 786 / 1384)ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة
Editor
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Publisher
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
Edition
الأولى
Publication Year
1419 AH
Publisher Location
قم
وآله: ان السكتة الأولى بعد تكبيرة الافتتاح، والثانية بعد الحمد (1).
فرع:
الظاهر استحباب السكوت عقيب الحمد في الأخيرتين قبل الركوع، وكذا عقيب التسبيح.
ومنها: استحباب قراءة ما رواه محمد بن مسلم: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: القراءة في الصلاة منها شئ موقت، فقال: " لا، الا الجمعة تقرأ بالجمعة والمنافقين ". قلت له: فأي السور أقرأ في الصلوات؟ قال: " اما الظهر والعشاء فتقرأ فيهما سواء، والعصر والمغرب سواء، واما الغداة فأطول. ففي الظهر والعشاء ب (سبح باسم ربك الاعلى) و (الشمس وضحاها) ونحوها، والعصر والمغرب: (إذا جاء نصر الله) و (ألهاكم التكاثر) ونحوها، والغداة ب (عم يتسائلون) والغاشية والقيامة وهل أتى " (2).
ورواية عيسى بن عبد الله القمي عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
" كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي الغداة ب (عم يتسائلون) و (هل أتاك حديث الغاشية) و (لا أقسم بيوم القيامة) وشبهها. ويصلي الظهر ب (سبح) و (الشمس وضحاها) (3). ويصلي المغرب ب (قل هو الله أحد) و (إذا جاء نصر الله ) و (إذا زلزلت). ويصلي العشاء الآخرة بنحو مما يصلي الظهر، ويصلي العصر بنحو من المغرب " (4).
وقال الصدوق - رحمه الله -: أفضل ما يقرأ في الصلاة في اليوم والليلة في الركعة الأولى الحمد و (انا أنزلناه) وفي الثانية الحمد و (قل هو الله أحد)
Page 336
Enter a page number between 1 - 1,802