86

Dalail Nubuwwa

دلائل النبوة

Investigator

محمد محمد الحداد

Publisher

دار طيبة

Edition Number

الأولى

Publication Year

1409 AH

Publisher Location

الرياض

قَالَ الْإِمَامُ ﵀ تَفْسِيرُ الْأَلْفَاظِ الْغَرِيبَةِ فِي الْحَدِيثِ الْحَرَّةُ حَرَّةُ الْمَدِينَةِ وَهِيَ أَرْضٌ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ حَوْلَ الْمَدِينَةِ فَأَقْعَى أَيِ اسْتَوَى قَاعِدًا عَلَى ذَنَبِهِ وَقَوْلُهُ شَاءَهُ جَمْعُ شَاةٍ وَعَذْبَةُ السَّوْطِ طَرَفُهُ وَعَذْبَةُ الْلِسَانِ طَرَفُهُ وَقَوْلُهَا كِيتُ وَكِيتُ أَيْ كَذَا وَكَذَا وَهُوَ كِنَايَةٌ عَمَّا جَرَى تَأَوَّبَنِي رَجِعَ إِلَيَّ وَهُوَ تَفَعَّلَ مِنْ آبَ يَؤُبُ السُّهُودُ الْأَرَقُ وَترك النّوم زاح ذهب وَبَطُلَ بَادُوا أَيْ هَلَكُوا قَصْرُهُمْ أَيْ غَايَتُهُ يُنْهِضُهَا كَذَا فِي الْكِتَابِ بِالنُونِ وَالضَادِ وَلَعَلَّهُ يُبْهِظُهَا بِالْبَاء الظَّاء وَمَعْنَاهُ يُثْقِلُ عَلَيْهَا وَيَشُقُّ يَشْفَعُنِي يَصِيرُ شَفْعًا لِي أَيْ ثَانِيًا سُدًى أَيْ مُهْمَلِينَ فَلْأَيًّا أَيْ بَعْدَ زَمَانٍ إِلَيَّ إِزَاءٍ أَيْ حَالٍ وَالْإِزَاءُ الْحَذَاءُ وَالْمُقَابَلَةُ وَذِي شُعُومِ مَوْضِعُ وَحَصِيدٌ هَالِكٌ وَجُرْعُبُ اسْمُ الْجِنِّيِّ وَكَذَا شَاصِبُ وَيَثْرِبُ اسْمُ الْمَدِينَةِ وَالْآطَامُ الْحُصُونُ وَالْغَرَضُ الهدف وشبمة بارذة وَالْخُلُقُ الْمَتْعُوسُ أَيِ الْعَادَةُ الْقَبِيحَةُ كُظِمَتْ حُبِسَتْ وَالْحَرَّةُ مَا يُخْرِجُهَا الْبَعِيرُ مِنْ جَوْفِهِ فَيَمْضُغُهُ وَصَرَّ أَيْ صَاحَ وَالْعَظَايَةُ هَذِهِ الدَابَّةُ الَّتِي تُسَمَّى سَامُ أَبْرَصَ فَصْلٌ ١١٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خلف أَنا أَبُو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الرِّيُويِخِيُّ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَرْمَلَةُ أَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة عَن أبي عبد الله مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ وَابِصَةَ الْأَسَدِيَّ قَالَ جِئْتُ لِأَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ مِنْ قبل أَن أسأله جِئْت ياوابصة تَسْأَلُنِي عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ قُلْتُ أَيْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَلَّذِي جِئْتُ أَسَأَلُكَ عَنْهُ فَقَالَ الْبِرُّ مَا انْشَرَحَ لَهُ صَدْرُكَ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ عَنْهُ النَّاسُ قَالَ الْإِمَامُ ﵀ قَوْلُهُ حَاكَ بِتَخْفِيفِ الْكَافِ أَيْ أَثَرُ الْوَسْوَسَةِ فِيهِ ١٢٠ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَبُو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ أَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الحكم الرَّمْلِيُّ ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هَنْدٍ ح قَالَ أَبُو عبد الرحمن وَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَبَّانِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ ثَنَا خَالِد بن عبد الله ح قَالَ

1 / 115