وروي عن أحمد بن محمد، [عن](1) البرقي وهب بن وهب، عن أبي عبدالله قال: كان نقش خاتم أبي: ((العزة لله جميعا)) وكان في يساره يستنجي بها، وكان نقش خاتم أمير المؤمنين: الملك لله، وكان في يده اليسرى يستنجي بها(2).
وهذا كما ترى مناقضة ظاهرة لا إشكال فيها، ورواية مختلفة في
أن أمير المؤمنين عليه السلام كان خاتمه في يده اليسرى، وتختمه في اليمين أشهر من الشمس، فكيف يقع فيه اللبس!!.
[فزع الإمامية من التناقض إلى التقية]
ولما أعيت الإمامية الحيلة فيما هذا سبيله فزعوا إلى التقية
ومثل هذا لايعجز المتحير، ولكن ما يؤمنه أن يقول له خصمه إذا
أورد عليه خبرا هذا من التقية، فبم ينفصل عنه والحال هذه.
[عود إلى التناقض]
وروي عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن ابن زياد(3)، عن علي بن الحكم، عن عثمان، عن أبي القاسم، عن أبي عبدالله قال: قلت له: الرجل يريد الخلا وعليه خاتم فيه اسم الله؟ فقال: ما أحب ذلك، قال: فيكون اسم محمد؟ قال: لا بأس(4).
وروي عن أحمد بن محمد بن الحسن(5)، عن أبيه، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد، والحسين بن الحسن(6) بن إبان، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان، عن سماعة، قال: سألته عن الماء الجاري يبال فيه؟ قال: لا بأس(7).
Page 333