300

Al-ʿāqiba fī dhikr al-mawt

العاقبة في ذكر الموت

Editor

خضر محمد خضر

Publisher

مكتبة دار الأقصى

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ - ١٩٨٦

Publisher Location

الكويت

فصل ذكر كم يدْخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب
ذكر مُسلم بن الْحجَّاج من حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ عرضت عَليّ الْأُمَم فَرَأَيْت النَّبِي وَمَعَهُ الرَّهْط وَالنَّبِيّ وَمَعَهُ الرجل وَالرجلَانِ وَالنَّبِيّ لَيْسَ مَعَه أحد إِذْ رفع لي سَواد عَظِيم فَظَنَنْت أَنهم أمتِي فَقيل لي هَذَا مُوسَى وَقَومه وَلَكِن انْظُر إِلَى الْأُفق فَنَظَرت فَإِذا سَواد عَظِيم فَقيل لي انْظُر إِلَى الْأُفق الآخر فَإِذا سَواد عَظِيم فَقيل لي هَذِه أمتك وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ ألفا يدْخلُونَ الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب وَلَا عَذَاب ثمَّ نَهَضَ فَدخل منزله فَخَاضَ النَّاس فِي أُولَئِكَ الَّذين يدْخلُونَ الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب وَلَا عَذَاب فَقَالَ بَعضهم فلعلهم الَّذين صحبوا رَسُول الله ﷺ وَقَالَ بَعضهم فلعلهم الَّذين ولدُوا فِي الْإِسْلَام فَلم يشركوا بِاللَّه شَيْئا وَذكروا أَشْيَاء فَخرج عَلَيْهِم رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا الَّذِي تخوضون فِيهِ فأخبروه فَقَالَ هم الَّذين لَا يرقون وَلَا يسْتَرقونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وعَلى رَبهم يَتَوَكَّلُونَ فَقَامَ عكاشة بن مُحصن فَقَالَ ادْع الله ان يَجْعَلنِي مِنْهُم فَقَالَ أَنْت مِنْهُم ثمَّ قَامَ رجل آخر فَقَالَ ادْع الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم فَقَالَ سَبَقَك بهَا عكاشة
وَذكر أَبُو بكر الْبَزَّار عَن الْحسن والْعَلَاء بن زِيَاد عَن عمرَان ابْن حُصَيْن عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ تحدثنا عِنْد رَسُول الله ﷺ ذَات لَيْلَة حَتَّى أكثرنا الحَدِيث ثمَّ تراجعنا إِلَى الْبيُوت فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غدونا إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ ﷺ

1 / 322