Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
وإنما .. يدافع ... عن أحسابهم أنا أو مثلى (¬7) ..................................
وهذا عند الأولين ضرورة، وسوغه فى: (نقتل إيانا) أنه لا يجوز: (نقتلنا)
وقيل: (¬1) بل يجوز؛ لأن المعنى: يقتل بعضنا بعضا، والممتنع حيث يكون الفاعل هو المفعول.
102/ب وزعم ابن مالك (¬2) أن الانفصال / بعد (إنما) واجب فزاد (¬3) على الزجاج
قال أبو حيان (¬4) وهو غلط صريح: قال تعالى: (إنما اشكو بثى) (¬5)، وقال (إنما أعظكم) (¬6)، {إنما أمرت أن أعبد الله} (¬7)، {وإنما توفون أجوركم} (¬8)، ولم يقل، (إنما يشكو أنا)، ولا (إنما يعظكم أنا)،
ويمكن الجواب (¬9): بأن مراده بالوجوب حيث يكون الضمير محصورا، وليس الآيات الكريمة من ذلك؛ إذ المحصور المفعول، وهو ظاهر
وثانيها: بعد (إما) نحو: (قام إما أنا وإما أنت)، والغرض هو التفصيل
وثالثها: ما وقع تابعا (¬10) نحو: (ضربت أنت)، و(ضرب زيد وأنت)، وكذا سائر العواطف، والبدل، والتوكيد، وعطف البيان.
ورابعها: أن يقع بعد واو المصاحبة (¬11) نحو: (جئت وإياك).
Page 999