Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
وخامسها: أن يكون العامل فى الضمير مصدرا مضافا إلى ظاهر (¬12)، وشرط بعضهم (¬13) أن يكون الظاهر مفعولا نحو: (عجبت من ضرب زيد أنت)، ويفهم منه امتناع أن يقال: (من ضرب زيد إياك) أو بالحذف، أو يكون العامل معنويا أو حرفا، والضمير مرفوع،
وزعم بعضهم أن الانفصال لا يجوز سواء كان مضافا إلى ظاهر هو فاعل أم مفعول
قال: لإمكان الاتصال فتقول: (من ضربك زيدا)، أو (ضربك زيد).
ويمكن أن يحتج للجواز: بأنه قد جاء فى المضمرين نحو:
بنصركم نحن كنتم ظافرين، وقد .. أغرى العدابكم استسلامكم فشلا (¬1)
وللمانع أن يقول: تعذر الاتصال -هنا-؛ لأن الاتصال لا يكون فى المصدر، إلا بإضافته إلى الضمير، فإذا أضيف إلى أحدهما تعذر إضافته إلى الآخر.
الثالث: من مواقع المنفصل بأن يحذف العامل مثاله فى المرفوع: {لو أنتم تملكون} (¬2) وفى المنصوب: (إياك والشر)؛ لأنا إذا حذفنا العامل فبماذا يتصل؟!
الرابع: أن يكون العامل معنويا، وهو الابتداء (¬3)، وذلك فى المبتدأ والخبر نحو: (أنت قائم)، و(القائم أنت)، لأنه عدمى فلا يمكن الاتصال به.
الخامس: أن يكون العامل حرفا (¬4)، والضمير مرفوع، وذلك (ما) الحجازية نحو: (ما أنت قائما) فأما التميمية، فلا عمل لها، وقد دخل فى المبتدأ (¬5)
و(إن) العاملة عمل (ما) -أيضا- نحو
إن هو مستوليا على أحد (¬6):: ..........................
و(لا) إذا دخلت على مضمر، وإن كان قليلا نحو.
Page 1000