Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
..................................................
مع غيرهما، وأشكل على الناس كلامه لأمرين:
أحدهما: أنه جعل الحال من النكرة مع إمكان كونها من المعرفة وهو الضمير،
ثانيهما: أنه يلزم اختلاف العامل فى الحال وصاحبها (¬1)، أو كون العامل فى الحال
الابتداء ولم يقل به أحد.
فأما المبرد (¬2) فخطأ سيبويه وقال: لا يصح ما ذكره، وإنما الحال من الضمير
وأما أصحاب سيبويه فاختلفوا فى وجه كلامه:
فزعم أبو الفضل الصفار (¬3) أن مذهب سيبويه: أن ضمير النكرة نكرة، وإذا كان كذلك فالحال من الظاهر أولى؛ لأن الحال كالخبر والصفة، وإنما يكونان [للظاهر] (¬4) لو قلت: (وبالجسم منى شحوب كبير) لا للمضمر.
وزعم ابن مالك (¬5) مثل ذلك، إلا أنه لم يجعل ضمير النكرة نكرة بل قال: المعنى واحد؛ 59/ب لأن الضمير / هو الظاهر، وجعل الحال للظاهر أولى.
Page 633