Your recent searches will show up here
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء .. } (¬1) أى: (كما آمن كل الناس) فإن من عداهم ليس بناس، وإنما هو معدود فى البهائم فقالوا: أنؤمن كما آمن كل السفهاء؟ أى: (لا سفهاء إلا هم)؛ لفرط جهلهم لمخالفة الآباء وقطع الأرحام، قالوا ذلك؛ لجهلهم.
وثانيها (¬2): أن لا تكون للاستغراق نحو: (اشرب الماء وكل البر) و(استأدم اللحم والسمن) حيث لا معهود، ومنه: { .. وأخاف أن يأكله الذئب .. } (¬3)، وهو كثير.
وعلامته: أنك لو أسقطت (أل) لم يتغير المعنى إلا من حيث التعريف.
وثالثها: أن تراد الماهية نحو: (الرجل خير من المرأة)، و(الذكر أفضل من الأنثى)، وهذا يقرب من الاستغراق، وبينهما فرق (¬4)
القسم الثالث: ما تكون فيه (أل) زائدة (¬5)، ودخولها إما للمح صفة أصلية فتفيد التعظيم نحو: (الحسن) و(العباس) علمين، أو حسية أصلية نحو: (الفضل) و(الليث) فى الأعلام، ومنه:
باعد أم العمر عن أسيرها (¬6)
ومن الزيادة وقوعها فى موضع النكرة نحو: (أرسلها العراك) (¬7)، و(مررت بهم الجماء الغفير) (¬8).
وبالنداء ................................
Page 1181