قلت: قلت: ومن قال أن من أتى منهم بالواجبات واجتنب المقبحات وإن قصر بنفسه عن المقتصد، والسابق هو عندهم غير ظالم بل هو من قسم المقتصد وأن الظالم لنفسه المذكور في الآية عندهم هو من ظلمها بالفسوق والعصيان أو بما فسد من عقائد الأديان فلا وراثة له إن بقي على هذا، أو لا(1) يدخل الجنة أبدا لما فهم من الآية وبما سيأتي(2) وبدلائل من الشرع آخرة، وقوله تعالى: {يدخلون الجنة}} عام مقيدا أو مخصصا بأدلة من الشرع يخرج(3) من كان كذلك، فكأنه قال تعالى: {يدخلون الجنة} {يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير}[ ] إلا من كان ظالما لنفسه منهم فلا يدخل الجنة لأنه من أصحاب السعير.
(قلت)(4): وكذلك قوله تعالى في أول الآية: {الذين اصطفينا من عبادنا}[فاطر:32] يعني من أهلناه واصطفيناه لوراثة الكتاب فهو لفظ عام مقيد أو مخصص بأدلة شرعية يخرج من ظلم نفسه عن الاصطفاء [69ب-أ].
قلت: وأنت(5) خبير أن المطلق يحمل على المقيد، والعام على الخاص، وهذا عند أهل أصول الفقه لا يجحد وهذا هو رأي الناصر أبي الفتح الديلمي في (تفسير البرهان) ومن وافقه من أئمة الأزمان.
Page 233
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور