808

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Editor

الحسين آيت سعيد

Publisher

دار طيبة

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

الرياض

ثمَّ قَالَ: مُحَمَّد بن أبان، لَا أعرفهُ الْآن، وَأما أَيُّوب بن / عَائِذ فمعروف، ثِقَة. انْتهى كَلَامه.
وَلَقَد جعل من مُحَمَّد بن أبان مَجْهُولا، وَإِن كَانَ يغلب على الظَّن أَنه مُحَمَّد بن أبان الْجعْفِيّ، جد مشكدانة الْحَافِظ، وَهُوَ كُوفِي ضَعِيف، كَانَ رَأْسا فِي المرجئة، فَترك لأجل ذَلِك حَدِيثه.
وَأَيوب بن عَائِذ أَيْضا كَذَلِك، كُوفِي، مرجئ، ذكره بذلك البُخَارِيّ ووراء هَذَا أَن فِي إِسْنَاده من لايعرف الْبَتَّةَ، وَهُوَ رَاوِيه عَن مُحَمَّد بن أبان، وَهُوَ مرداس بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي بردة فَاعْلَم ذَلِك.
(٩٥٦) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من رِوَايَة كثير بن شنظير عَن عَطاء، عَن جَابر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " من أدْرك رَكْعَة من الصَّلَاة، فقد أدْرك فضل الْجَمَاعَة " الحَدِيث.
ثمَّ رده بِأَن قَالَ: كثير بن شنظير، لَيْسَ بِقَوي.

3 / 227