725

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Editor

الحسين آيت سعيد

Publisher

دار طيبة

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

الرياض

أبي زُهَيْر، وَهُوَ مَعَ ذَلِك كُله مَجْهُول لَا يعرف، وَلَا يعرف بِغَيْر هَذَا، فَأَما لَو كَانَ هَذَا الرجل مَعْرُوفا، مَا كَانَ عِكْرِمَة بن عمار لَهُ بعلة، فَإِنَّهُ صَدُوق حَافظ، إِلَّا أَنه يهم كثيرا فِي حَدِيث يحيى بن أبي كثير، فَأَما عَن غَيره فَلَا / بَأْس بِهِ، وَأمره مَبْسُوط فِي كتب الرِّجَال.
وَقد وَقع لأبي مُحَمَّد فِيهِ شبه اضْطِرَاب سَنذكرُهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
(٨٥٣) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " الْوضُوء من الْبَوْل مرّة وَمن الْغَائِط مرَّتَيْنِ ".
ثمَّ رده بِأَن قَالَ: عَمْرو بن فائد مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء.
وَترك أَن يبين أَن دونه من لَا تعرف لَهُ حَال أصلا، وَهُوَ أَبُو الْعَلَاء: أَيُّوب ابْن الْعَلَاء الْبَصْرِيّ مجاور كَانَ بِالْمَدِينَةِ وَكَذَا ذكره أَبُو أَحْمد، ودونه أَيْضا من لَا يعرف /.
فالحمل على عَمْرو بن فائد من بَينهم تبرئة لهَؤُلَاء.
(٨٥٤) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث قيس بن الرّبيع، يسْندهُ إِلَى أبي الدَّرْدَاء قَالَ: " لَا تدخل الْمَلَائِكَة بَيْتا فِيهِ بَوْل منقع ".

3 / 144