667

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Editor

الحسين آيت سعيد

Publisher

دار طيبة

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

الرياض

يصد لكم ".
ثمَّ قَالَ: قَالَ النَّسَائِيّ: عَمْرو بن أبي عَمْرو، لَيْسَ بِالْقَوِيّ، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ مَالك، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: لَا يعرف للمطلب سَماع من جَابر.
(٧٧٨) وَذكر حَدِيث: " من اشْترى شَيْئا لم يره، فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذا رَآهُ ".
ثمَّ قَالَ: وَمَعَ إرْسَاله يرويهِ أَبُو بكر بن أبي مَرْيَم، وَهُوَ ضَعِيف.
(٧٧٩) وَذكر حَدِيث: " لَا وَصِيَّة لوَارث، وَلَا إِقْرَار بدين ". من رِوَايَة جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -، فَذكره.
ثمَّ قَالَ: هَذَا مُرْسل، وَفِي إِسْنَاده نوح بن دراج وَهُوَ ضَعِيف. كل هَذَا صَوَاب، وَبِه طالبته فِيمَا ذكرت فِي هَذَا الْبَاب.
وَقد عرض لبَعض المراسل، بِزِيَادَة قَول، على بَيَان كَونه مُرْسلا، مِمَّا يُوهم ضعفا سوى الْإِرْسَال، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَهُوَ مَا ذكر فِي مُرْسل الْحسن، أَن رَسُول الله ﷺ َ -:

3 / 84