108

Bayan Sarih

البيان الصريح والبرهان الصحيح في مسألة التحسين والتقبيح

والخامس عشر: قوله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق } الآية إلى قوله: { لعلكم تشكرون}.

والسادس عشر: قوله تعالى: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ...} الآية إلى قوله: {كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون} فالإيمان بالله قول واعتقاد وعمل، وجميع ذلك شكر والشكر نقيضه الكفر.

والسابع عشر: قوله تعالى: {إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا}.

قال في بعض كتب التفسير: لأن المكلف متى ردد الدواعي بين الحسن والقبح إما أن يختار الإيمان والطاعة فيكون شاكرا لله، وإما أن يختار الكفر فيكون غير شاكر نعمة الله تعالى.

والثامن عشر: قوله تعالى: {واشكروا لي ولا تكفروني}.

والتسع عشر: قوله تعالى: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد} .

العشرون: قوله تعالى: {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون} فنبه بذلك على الإيمان بالله شكرا على ما ذكره من النعم ومثل ذلك.

Page 117