وبحق سماع يوسف علي أبي الحسن علي ابن أبي الكرم نصر بن مبارك ابن أبي السيد بن محمد الواسطي الأصل ثم البغدادي المكي المولد والدار والوفاة، الخلال، المعروف بابن البناء، بحق سماع زاهر وعلي من أبي الفتح عبد الملك ابن أبي القاسم عبد الله ابن أبي سهل ابن أبي القاسم ابن أبي منصور بن رماح الكروخي ثم الهروي البزاز الصوفي، بحق سماعه لجميع الكتاب على أبي عامر محمود ابن القاسم بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد بن مقاتل بن صبيح ابن ربيع بن عبد الملك بن يزيد بن المهلب ابن أبي صفرة الأزدي القاضي الهروي، وعلى أبي بكر أحمد بن عبد الصمد الغورجي التاجر رحمه الله تعالى، وبحق سماع أبي الفتح أيضًا من أول من هذا الجامع إلى أول الجزء الآخر منه، وأوله مناقب عبد الله ابن عباس ﵄، على أبي نصر عبد العزيز بن محمد الترياقي، ولم يكن عند الترياقي هذا الجزء الأخير، وسمع أبو الفتح هذا الجزء الأخير، وينتهي إلى آخر الديوان علي أبي المظفر عبد الله علي بن ياسين الدهان، قالوا جميعًا: وأخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله ابن أبي الجراح، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، قال: حدثنا أبو عيسي بترمذ سنة خمس وستين ومائتين، ﵏ أجمعين.
وقرأت بعضًا من حديث هذا الجامع بدمشق حرسها الله تعالى على الشيخ المسند ناصر الدين أبي حفص الطائي، وأجازنا جميعه جمله، قال: أنبأنا به التاج أبو اليمن الكندي في شهور سنة ثمان وست مائة، بحق سماعه لبعضه على أبي الفتح الكروخي المذكور في سنة إحدى وأربعين وخمس مائة، وإجازته لسائره بسنده المتقدم، وأخبرنا أيضًا بجميعه إجازة في الجملة مسند مصر شهاب الدين أبو المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي، قال: أنبأنا أبو حفص عمر بن كرم بن علي الدينوري الجعفري، عن أبي الفتح المذكور.
1 / 101
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه