وقرأت أيضًا طائفة منه بدمشق المحروسة على الشيخ الصالح الثقة المسند بدر الدين أبي علي الحسن بن علي بن أبي بكر بن يونس بن يوسف ابن الخلال الدمشقي عن أبي المنجا ابن اللتي في سنة ثلاث وثلاثين وست مائة، بسماعه من أبي الوقت السجزي، قال، أنبأنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري قال: أنبأنا عبد الجبار بن محمد بسنده المتقدم.
وسمعت أيضًا يسيرًا من صدر هذا الكتاب، وذلك من أوله إلى آخر باب الاستنجاء من فلق في الشيخ المقري الفاضل أبي محمد عبد الواحد بن محمد الأموي المعروف بالباهلي ﵀.
وتناولت جميعه من يده بحق سماعه لجميعه على أبي الحجاج ابن أبي ريحانه، بحق سماعه من أبي علي عمر بن عبد المجيد الأزدي الرندي النحوي، بحق قراءته لجميعه على أبي الحسن بن كوثر، بسماعه على أبي الفتح الكروخي المذكور بسنده.
وأجازنا الشيخ الأجل الوزير المعظم أبو عمرو موسي ابن الشيخ الفقيه الأجل الخطيب المحترم أبي الحسين عبيد الله بن عاصم الأسدي ﵀، عن أبي علي الرندي رحم الله جميعهم.
وحدث أيضًا به ابن أبي ريحانه المذكور عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن اليتيم، قال: أخبرنا شهدة الأبرية سماعًا لأكثره، وتناولت جميعه من يدها، قالت: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد سعيد، قال: حدثنا إسماعيل ابن ينال المروزي، عن أبي العباس المحبوي، عن الترمذي، رحمهم الله تعالى.
وسمعت أيضًا قطعة صالحة منه تفقهًا على المقري أبي القاسم ابن أبي الحسن ابن أبي القاسم الجزري، رحمه الله تعالى، وأجازنا جميعه جمله، وحدثنا به عن القاضي أبي عبد الله الأزدي، قال: أخبرنا أبو محمد بن عبيد الله الحجري، قال: قرأته على أبي عبد الله ابن أبي إحدى عشرة، وسمعت نحو ثلثيه على أبي بكر بن العربي،
1 / 102
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه