وحدثنا به وأجازنا سائره عن أبي العباس أحمد بن محمد اللخمي، ثم العزفي الإمام الفاضل الصالح رحمه الله تعالى، بسماعه على الزاهد أبي محمد بن عبيد الله الحجري، بسماعه على المشاور أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن زغيبة الكلابي، وانفرد في آخره عمره بالسماع منه.
بسماعه بجامع المرية على أبي العباس العذري بسنده المتقدم، وللحجري فيه طرق غير هذه.
وحدثنا أيضًا به الأستاذ أبو الحسن المذكور، عن العزفي المذكور، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن المسعودي إجازة في سنة سبع وسبعين وخمس مائة، عن أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي المذكور.
وسمعت أيضًا طائفة من هذا الكتاب على الشيخ العدل المرز أبي محمد عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره معينًا، وحدثنا به عن صهره القاضي الأعدل الراوية المعمر أبي عبد الله محمد بن عبد الله الأزدي سماعًا لأكثره، وإجازة لباقية، بحق سماعه من الحجري المذكور ﵀ عليهم أجمعين.
ومما تقدم في إسناد هذا الكتاب مما يحتاج إلى الضبط، والتقييد الجلودي وهو بضم الجيم هكذا رويناه على الأصح الأشهر.
والفراوي سمعناه من غير واحد من أعلام شيوخنا بضم الفاء، وأخبرنا عز الدين أبو الفداء ابن المنادي الصالحي بقراءتي عليه بالصالحية من دمشق، عن الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الغني البغدادي قال: وسمعت عبد الرشيد الطبري يقول: الفراوي ألف راوي.
قلت: وكذلك سمعت شيخنا العلامة النسابة شرف الدين التوني يقول أيضًا " الفراوي ألف راوي، ورده علينا بضم الفاء، وسمعناه أيضًا من بعض المشايخ بفتح الفاء وهو أشهر.
وأخبرنا الكمال الكاتب أبو العباس أحمد بن أبي الفتح الشيباني بقراءتي عليه بمنزله من دمشق ليلًا، قال: أخبرنا الإمام تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبد
1 / 91
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه