بحق سماعه لجميعه على المسند العدل أبي بكر محمج بن محمد بن مشليون في شهر ربيعه الأول المبارك من سنة سبع وستين وست مائة، وعلى الفقيه الطيب أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن خالد العبدري في رجب الفرد من السنة المذكورة، بحق قراءتهما جميعًا على أبي الخطاب أحمد بن محمد بن واجب القيسي، بحق قراءته على القاضي أبي مروان بن قزمان المذكور، بالسند المتقدم، ﵏ أجمعين.
وقرأت أيضًا جميعه كاملًا بمدينة بجاية كلأهما الله تعالى بمنزلنا منها ليلًا على سيدي بركتي وإمامي وزميلي الشيخ الفقيه الصالح الخير العابد الكامل الكاتب الحافل الإمام الفاضل التلاء لكتاب الله تعالى آنا الليل وأطراف النهار، جار رسول الله المصطفى المختار ﷺ أبي القاسم خلف ابن الشيخ الفقيه الحافظ الصالح المجاب الدعوة أبي الأصبغ عبد العزيز بن محمد الغافقي، ثم القبتوري، ﵁ ونفع به وأبقي على بركته، بحق سماعه لجميعه بحاضره تونس كلأهما الله تعالى، على شيخنا الفقيه القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن محمد بن حسن الأنصاري، ثم الخزرجي المعروف بابن الغماز رحمه الله تعالى، وقد أجازه لنا في الجملة غير مرة أو العباس المذكور: بحق سماعه على الخطيب أبي الحسن علي ابن أحمد بن خيرة، بسماعه على أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، المذكور بالسند المتقدم.
وأخبرنا به إجازة معينة، وكتب لنا إسناده فيه بخط يده القاضي الأجل أبو الحجاج يوسف بن حكم التجيبي البلنسي رحمه الله تعالى، قال: قرأته ثم سمعته على ابن خيرة هو المذكور، في جمادى الآخر عن عام أحد وثلاثين وست مائة بالسند المذكور، وبالله التوفيق.
وأخبرنا أيضًا بجميعه جمله عاليًا الشيخان المسندان الثقتان ناصر الدين أبو حفص عمر بن عبد المنهم فيما شافهنا به من إذنه غير مرة بالشام، ومحي الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن عبد المنعم كتابة من الفسطاط غير مرة، كلاهما عن العلامة
1 / 149
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه