الأوحد تاج الدين أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي رحمه الله تعالى، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، سماعًا، عن القضاعي أبي عبد الله المصنف إجازة، ﵏ أجمعين.
وهذا الإسناد أعلى ما يوجد في هذا الكتاب في هذا التاريخ شرقًا وغربًا، ولكأني به قد أخذته مع أبي بكر بن مشليون، وأبي عبد الله بن خالد شيخي شيخنا أبي القاسم الأنصاري، عن أبي الخطاب بن واجب، وكانت وفاته سنة أربع عشرة وست مائة، ولكأني أيضًا أخذته عن اللوشي، والحنفي، وعبد العال الحضرمي، وابن خيرة البلنسي، رحمه الله تعالى عليهم أجمعين.
وقال: إن أحاديث هذا الكتاب الموسوم بالشهاب إنما جمعها أبو رجاء الحافظ وهو استخراجها من الأمهات.
أخبرنا الخطيب الصالح أبو عبد الله ابن صالح رحمه الله تعالى فيما أذن لنا فيه، عن أبي عبد الله محمد بن عبد القضاعي ﵀، عن الحافظ، أبي بكر الجمري المرسي، قال: أخبرني الفقيه أبو جعفر بن الحافظ أبي محمد بن أبي جعفر، قال: سمعت أبي يقول: أحاديث الشهاب جمعها أبو رجاء الحافظ، واستخرجها من الأمهات، وليس للقضاعي فيها أكثر من ضم بعضها إلى بعض، قال: وقلما كان أبي يرويها عن القضاعي، وإنما كان يرويها عن الثقة عنده عن أبي رجاء الحافظ، قلت: وكتاب الشهاب هذا كتاب مشهور عند أهل الحديث متداول بينهم، وكثيرا ما يحفظه الطلبة عن ظهر قلب ويتذاكرون بأحاديثه، وقد مدحه بعض أهل الأدب.
أخبرنا أبو عبد الله ابن صالح الخطيب الصالح مناولة ببجاية، وقرأته على العدل أبي القاسم السلمي، قالا: أخبرنا المسند أبو الحسين ابن السراج قال الأول: مناولة: وقال الثاني: إذنا قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم بن بشكوال
1 / 150
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه