Al-arbaʿīn li-Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
Your recent searches will show up here
Al-arbaʿīn li-Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī
Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī (d. 1098 / 1686)الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
فان قالوا: إنما اتبعنا في ذكر معاصي الأنبياء نصوص الكتاب.
قيل لهم: فاتبعوا في البراءة من جميع العصاة نصوص الكتاب، فإنه تعالى قال لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله (1) وقال فان بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله (2) وقال أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (3).
ثم يسألون عن بيعة علي عليه السلام هل هي صحيحة لازمة لكل الناس؟ فلابد من بلى، فيقال لهم: فإذا خرج على الإمام الحق خارج، أليس يجب على المسلمين قتاله حتى يعود إلى الطاعة؟ فهل يكون هذا القتال الا البراءة التي نذكرها، لأنه لا فرق بين الأمرين، وإنما برئنا منهم لأنا لسنا في زمانهم، فيمكننا أن نقاتل بأيدينا، فقصارى أمرنا الان أن نبرأ منهم ونلعنهم، وليكون ذلك عوضا من القتال الذي لا سبيل لنا إليه.
قال هذا المتكلم: على أن النظام وأصحابه ذهبوا إلى أنه لا حجة في الاجماع، وأنه يجوز أن تجتمع الأمة على الخطأ والمعصية وعلى الفسق، بل على الردة، وله كتاب موضوع في الاجماع يطعن فيه في أدلة الفقهاء ويقول: انها ألفاظ غير صريحة في كون الاجماع حجة، نحو قوله جعلناكم أمة وسطا (4) وقوله كنتم خير أمة (5) وقوله ومن يتبع غير سبيل المؤمنين (6).
وأما الخبر الذي صورته (لا تجتمع أمتي على الخطأ) فخبر واحد، وأمثل دليل
Page 335
Enter a page number between 1 - 637