600

Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1422 هـ - 2001م

Publisher Location

بيروت / لبنان

' وبه ' قال أخبرنا المطهر بن محمد بن أحمد بن الخطيب العبدي بقراءتي عليه ، قال حدثنا الحسن بن محمد بن الحسن إملاء ، قال حدثنا أبو زرعة ، قال حدثنا أبو عبيد هلال بن غياض اليشكري ، قال حدثنا أبو عبيدة بكر بن الأسود التاجي ، قال سمعت الحسن يقول : ابن آدم إنك لم تزل في هدم عمرك مذ سقطت من بطن أمك ، رحم الله أقواما كانت الدنيا عندهم وديعة فأدوها إلى من ائتمنتهم عليها ثم راحوا خغاقا .

' وبه ' قال سمعت عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي يقول ، سمعت أبا بكر محمد بن أحمد المفيد بجرجرايا يقول ، سمعت أبا محمد عبد الله بن سهل الرازي يقول ، سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول : من أديمي أنه اجتمع حب الدنيا وخالقها في قلبه فكذبه .

' وبه ' قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد ، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن عمرو البلخي ، قال حدثنا علي بن الحارث البصري ، قال حدثني هشيم بن خالد الطويل قال : دخلت يوما على صالح مولى منارة في يوم شات في قبة طارمة مغشاة سمورا وهي مفروشة بالسمور ، وبين يديه كانون من فضة وهو يوقد عليه بعود ، ثم مرت به سبيات فرأيت صائحا على حمار بإكاف يقف على الناس على الجسر ، فيقول : أنا صالح مولى منارة تصدق رحمك الله ، فلا يطيعه كثير من الناس ، فإن أعطاه إنسان أعطاه درهما ، وكان أبو العتاهية قال فيه أيام نعمته في غيبة غابها :

أما والذي لو شاء لم يخلق النوى . . . لأن غبت عن عيني فما غبت عن قلبي

يوهمنيك الشوق حتى كأنني . . . أناجيك من قرب وإن لم يكن قربي

' وبه ' قال أنشدنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن أحمد المقري المعروف بابن شيظا ، قال أنشدنا أبو نصر عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن نباتة لنفسه من قصيدة :

نمل سواء ما لنا ورجاءنا . . . وكيف يمل المطلب المتوقع

إذا جن ليل قيل أين صباحه . . . وكلهم بالليل والصبح يخدع

وكم من نعيم قد لبست زكاه . . . وشر له كل المطالع طالع

ومن لذة ولت كأن وصالها . . . وصال خيال في الكرى حين اضجع

مع الوقت يمضي بؤسه ونعيمه . . . كأن لم يكن والوقت عمرك أجمع

Page 228