599

Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1422 هـ - 2001م

Publisher Location

بيروت / لبنان

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان إملاء ، قال حدثنا محمد بن سهل ، قال حدثنا أبو مسعود ، قال حدثنا الحجاج بن المنهال ، قال حدثنا حماد بن سلمة ، قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' يؤتى بأنعم الناس كان في الدنيا من أهل النار ، فيقول الله تبارك وتعالى : اصبغوه صبغة في النار ، فيصبغ فيها ، فقال يا بن آدم هل رأيت خيرا قط ؟ فيقول لا وعزتك ما رأيت خيرا قط ولا قرة عين قط ' .

' وبه ' قال أخبرنا عبد الكريم بقراءتي عليه ، قال حدثنا عبد الله إملاء ، قال أخبرنا الحسن بن محمد التاجر ، قال حدثنا أبو زرعة ، قال حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الحمصي ، قال حدثنا محمد بن حرب ، قال حدثني الزبيدي عن لقمان بن عامر عن سويد بن غفلة ، قال : يقال لصاحب الجنة : إذا دخلها هذا لك بصدقك وبرك وإيثارك آخرتك على دنياك ، ويقال لصاحب النار : إذا دخل النار هذا لك بكذبك وإثمك وإيثارك دنياك على آخرتك ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني ، قال حدثنا عبد الواحد بن محمد الحصيني ، قال حدثني أبو علي أحمد بن إسماعيل ، قال حدثني إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطاهري قال : حضرت يوما دار المتوكل وقد قيل لنا إنه يريد الصيد ، قال فما كان بأسرع أن خرج إلينا ومعه الفتح ، فقدم إليه فرس أشهب ليركبه ، فلما رآه ضج وصرخ وصاح وانصرف موليا ، قال فقال له الفتح : يا سيدي ما القصة ، وما الذي عرض لك ، وأي شيء أنكرت ؟ فقال له : ويحك ، إني رأيت البارحة في منامي هذا الفرس بعينه وهو مسرج بهذا السرج وعليه هذا اللجام وقد قدم إلي لأركبه ، وهو يقول لي : اعمل ما شئت فإنما بقي من عمرك سنة ، فلما رأيته الساعة ذكرت ذلك وجزعت لما رأيت . فقال له الفتح يا أمير المؤمنين : أضغاث أحلام ، والرؤيا وأي شيء هي ، وهذا عمل الشيطان ، وإنما أراد لعنه الله أن ينغص علينا يومنا ، قال ولم يزل به حتى ركب وكتبنا نحن الرؤيا وأرخنا الوقت ، فلما كان في رأس السنة مات المتوكل ولم ينتقص يوما ولم يزد يوما ، وكانت على عدد الأيام ثلاثمائة وستين يوما ، قال الحصيني : قال لي أحمد سمعت ابن إسماعيل ، سمعت هذا من إبراهيم بن محمد وزداني فيها الطلحي الطاهري ، وأن المخاطب كان للمتوكل في اليوم أشوط بن حمزة وأن المتوكل قال له في نومه : اسكت وما أنت وذا ، فقال له أشوظ : إن لم تصدقني فهذا فرسك فسله ، قال : فخاطبه الفرس بذلك عند كلام أشوظ ، وكان الفرس الذي رآه في اليقظة ، وقال الحمصي : وأشوظ هذا كان على أرمينية واسمه على الطرز الأرمينية .

Page 227