398

Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1422 هـ - 2001م

Publisher Location

بيروت / لبنان

وذلك حكم الله لي منكب . . . عن القصد قد أعيا القرون التي قبلي

فصبرا عليها وانتظارا لعلها . . . كما أولعت بالجور تغلظ بالعدل

' وبه ' قال أخبرنا أبو الفضل عبيد الله وأبو الحسين محمد ابنا أحمد بن علي بن الكوفي الصيرفي بقراءتي عليهما ، قالا أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري ، قال حدثنا أبي ، قال حدثنا أحمد بن عيد ، قال أخبرنا أبو المنذر ، قال عاش سلمة بن يزيد الجعفي خمسين ومائة سنة وكان له ابن قد أسلم فاستأذنه في الهجرة فمنعه من ذلك ثم ألح عليه فأذن له وأنشأ يقول :

يخوفنا بهجته فتانا . . . كما تخشى المفركة الطلاقا

يفجعنا بأمر كل يوم . . . كما تخشى المقيدة الإباقا

أراه لا يزال له قرين . . . يواعده غدوا وانطلاقا

وكان كأنه سوم مريض . . . فلما أذنت له إفاقا

أحين رأيت إن كبرت بناتي . . . وشاب الرأس أزمعت الفراقا

فقدني الآن منك وقدك مني . . . إذا جاوزت للذوم العراقا

وحالت بيننا أجيال طي . . . وكان الدهر هما واشتياقا

تخبرني بأن الروم ضان . . . تمزها وترتتق ارتتاقا

فيوما قد حنيت عليك ظهري . . . إلى الأحشاء ضما واعتناقا

ويوما قد حويت عليك نهي . . . أخيرك المتالي واللحاقا

ويوما قد سعيت عليك حتى . . . أكل القوم والقلص العتاقا

قال أحمد بن عيد المفركة : المبغضة إلى الرجال ، فهي تخاف من الطلاق أكثر مما يخافه غيرها ، والمقيدة : التي تقيد البعير وتحاذر أن ينحل القيد فيشرد البعير .

Page 25