19

ووصفهم بكونهم معاصرين كاف لأنه يدل على أنهم يروون عنا أو عن بعض مشايخنا، وسأذكر طريقا في آخر الكتاب إلى أكثر علمائنا المشهورين إنشاء الله تعالى.

* * * وحيث تقررت هذه المقدمات فلنشرع في المقصود بالذات، وقد عرفت انه قسمان:

Page 21