280

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

كان النبيُّ ﷺ إذا عصفت الريح قال: "اللَّهُمَّ إني أسألُكَ خَيْرَها وَخَيْرَ ما فِيها، وَخَيْرَ ما أُرْسِلَتْ بِهِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّها وَشَرّ ما فيها وَشَرّ ما أُرسِلَتْ بِهِ".
[٢/ ٤٥٥] وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه، بإسناد حسن، عن أبي هريرة ﵁ قال:
سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللِّهِ تَعالى، تأتي بالرَّحْمَةِ وَتأتِي بالعَذَابِ، فإذا رأيْتُمُوها فَلا تَسُبُّوها، وَسَلُوا اللَّهَ خَيْرَها وَاسْتَعِيذُوا باللَّهِ مِنْ شَرّها".
قلتُ: قوله ﷺ "مِنْ رَوْحِ الله" هو بفتح الراء، قال العلماء: أي من رحمة الله بعباده.
[٣/ ٤٥٦] وروينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه، عن عائشة ﵂؛
أن النبيّ ﷺ كان إذا رأى ناشئًا في أفق السماء، تركَ العملَ وإن كان في الصلاة، ثم يقول: اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّها" فإن مُطِرَ قال: "اللَّهُمَّ صَبِّبًا هَنِيئًا".
قلت: ناشئًا بهمز آخره: أي سحابًا، لم يتكامل اجتماعه. والصيِّب بكسر الياء المثناة تحت المشددة: وهو المطرُ الكثيرُ، وقيل المطر الذي يجري ماؤه، وهو منصوب بفعل محذوف: أي أسألك صيّبًا، أو اجعله صيّبًا.
[٤/ ٤٥٧] وروينا في كتاب الترمذي وغيره، عن أُبيّ بن كعب رضي

[٤٥٥] أبو داود (٥٠٩٧)، وابن ماجه (٣٧٢٧)، وقال الحافظ بعد تخريجه: هذا حديث حسن صحيح. الفتوحات ٤/ ٢٧٢.
[٤٥٦] أبو داود (٥٠٩٩)، والنسائي في الكبرى، وابن ماجه (٣٨٨٩)، وقال الحافظ: هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو عوانة في صحيحه. الفتوحات ٤/ ٢٧٤.
[٤٥٧] الترمذي (٢٢٥٣) وقال ابن علان: ورواه أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، =

1 / 298