292

al-Aʿlām

الأعلام

Publisher

دار العلم للملايين

Edition

الخامسة عشر

Publication Year

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

Regions
Syria
ابن الطيب
(٠٠٠ - نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٥ م)
إسحاق بن خلف، المعروف بابن الطبيب: طنبوريّ، له (شعر مدوّن) كان في منشأه من أهل الفتوة ومعاشرة الشطّار. وحبس في جناية، فقال الشعر في السجن، وترقى في ذلك حتى مدح الملوك، ودوّن شعره. ولم يزل على رسم الفتوة وضرب الطنبور إلى أن توفي (١) .
القَيْني
(٠٠٠ - ٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٨ م)
إسحاق بن سلمة بن وليد بن زيد بن أسد، أبو عبد الحميد القيني: مؤرخ. قال الحميدي: له كتاب يشتمل على أجزاء كثيرة في (أخبار ريّة) من بلاد الأندلس، وحصونها وولاتها وحروبها وفقهائها وشعرائها. وقال ياقوت: جمع كتابا في (أخبار أهل الأندلس) أمره بجمعه المستنصر (٢) .
إِسْحَاق بن سُلَيمان
(٠٠٠ - بعد ١٧٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٩٤ م)
إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، الهاشمي العباسي: من أمراء الدولة العباسية.
ولي إمرة المدينة سنة ١٧٠ للرشيد، ثم ولي السند ومكران سنة ١٧٤ وولي الإمارة بمصر سنة ١٧٧ فاستمر سنة وأياما وصرف عنها، فتوجه إلى الرشيد (٣) .
ابن عَبْد الرحمن
(١٢٧٦ - ١٣١٩ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٠١ م)
إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب: متأدب متفقه حنبلي من أهل نجد من بيت الشيخ.

(١) فوات الوفيات ١: ١٠.
(٢) جذوة المقتبس ١٥٩ ومعجم البلدان ٤: ٣٥٤ وهدية العارفين ١: ٢٠٠.
(٣) النجوم الزاهرة ٢: ٨٧.
مولده ووفاته في الرياض. سافر إلى مصر وجاور بالأزهر مدة قصيرة ورحل إلى الهند في طلب الحديث (سنة ١٣٠٩) وأقام في دلهي مدة وحصل على إجازات في الحديث والتفسير من علمائها ومن علماء بهوبال وحيدر آباد. وعاد إلى مكة. وجلس للتدريس والإفادة في الرياض (١٣١٥) إلى أن توفي. له تآليف صغيرة، منها (الجوابات السمعية في الرد على الأسئلة الروافية - خ) ومختصرفي (تبرئة شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب مما رماه به أهل الافك) و(كتاب في مسائله) قال صاح بالتذكرة: ومصنفات هذا الشيخ موجودة الآن عند أتباعه وهي أشهر من نار على
علم (١) .
السَّقَّاف
(٠٠٠ - ١٢٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١٨٥٥ م)
إسحاق بن عقيل بن عمر السقاف العلويّ المكيّ: فاضل، له اشتغال بالتأريخ. من فقهاء الحنفية.
من أهل مكة. له (تعطير الكون في التعريف بذوي عون) وكانوا من أشراف مكة، و(البراهين الحاسمة الشقاق - خ) بدار الكتب، في عصمة الأنبياء (٢) .
ابن تاشِفِين
(٠٠٠ - ٥٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٤٧ م)
إسحاق بن علي بن يوسف بن تاشفين اللمتوني: آخر ملوك دولة الملثمين بالمغرب الأقصى.
كان صبيا في أيام أخيه أمير المسلمين تاشفين بن علي، واضطر تاشفين أن يخرج من مراكش (العاصمة) لصدّ عبد المؤمن بن علي الكومي، فقدّم أهل مراكش إسحاق (صاحب الترجمة) نائبا عن أخيه (سنة ٥٣٧) وقتل تاشفين (سنة ٥٣٩) فبايع أهل مراكش لإسحاق

(١) تذكرة أولي النهى ١: ٣٣٩ - ٣٤٤ ومشاهير علماء نجد ١٢٢.
(٢) إيضاح المكنون ١: ٢٩٧ ودار الكتب ١: ١٦٦.
- صغيرا - وحصّنوا بلدهم، وشغل عبد المؤمن بفتح تلمسان وفاس، ثم أراد دخول مراكش (سنة ٥٤١) فمنعه أهلها، وأميرهم إسحاق، فحاصروها أحد عشر شهرا واستولى عليها، وأخرج إليه إسحاق فدفعه إلى بعض رجاله فقتلوه، وانقرضت به دولة الملثمين (١) .
ابن عِمْران
(٠٠٠ - ٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٧ م)
إسحاق بن عمران: طبيب بغداديّ الولادة والمنشأ، مسلم النحلة. احترف الطب واشتهر. ودعي إلى افريقية فجاءها سنة ٢٦٤ قال ابن جلجل: وبه ظهر الطب بالمغرب وعرفت الفلسفة.
وألف للأمراء الأغالبة عدة كتب بقي منها كتاب (المالنخوليا) Melencolia في أمراض الوسواس، منه نسخة في مكتبة مونيخ (بالمانيا) قتله زيادة الله بن الأغلب في خبر طويل (٢) .
إِسْحَاق الأَحْمَر
(٠٠٠ - ٢٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٩٩ م)
إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان النخعي، أبو يعقوب، الملقب بالأحمر: رأس الطائفة (الإسحاقية) وإليه نسبتهم. وكانوا بالمدائن، على نحلة (النصيرية) يؤلهون علي بن أبي طالب ويزعمون أنه ظهر في الحسن ثم في الحسين، وأنه هو الّذي بعث محمدا! وكان إسحاق يطلي بصره بما يغيره فسمي (الأحمر) وقيل: لبرص فيه. واتبعه خلق. ذكره الذهبي في رجال الحديث، وقال: كذاب، من الغلاة، خبيث المذهب، عمل كتابا في (التوحيد) سماه (الصراط) أتى فيه بزندقة وقرمطة. وهو من أهل الكوفة (٣) .

(١) الاستقصا ١: ١٢٨ و١٤٣.
(٢) طبقات الأطباء ٢: ٣٥ وانظر ورقات عن الحضارة العربية ١: ٢٣٣ - ٢٣٦.
(٣) ميزان الاعتدال ١: ٩٢ و٩٣ والبداية والنهاية ١١: ٨٢ ولسان الميزان ١: ٣٧٠ وتاريخ بغداد ٣: ٢٩٠ ثم ٦: ٣٧٨.

1 / 295