তাইসীর বি শারহ আল জামিয় আল সগীর
التيسير بشرح الجامع الصغير
প্রকাশক
مكتبة الإمام الشافعي
সংস্করণের সংখ্যা
الثالثة
প্রকাশনার বছর
١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م
প্রকাশনার স্থান
الرياض
أَمَامه وَبِه علم أَن غَيره من الْأمة لَيْسَ مثله فِيهِ بل تمشي الطّلبَة خلف الشَّيْخ (ابْن سعد عَن جَابر)
(أمط) أزل ندبا (الْأَذَى) من نَحْو شوك وَحجر وكل مَا يُؤْذِي (عَن الطَّرِيق) أَي طَرِيق الْمَارَّة (فَإِنَّهُ لَك صَدَقَة) تؤجر عَلَيْهِ كَمَا تؤجر على الصَّدَقَة لتسببه إِلَى سَلامَة من يمرّ بِهِ من الْأَذَى (خد عَن أبي بَرزَة) الْأَسْلَمِيّ نَضْلَة بن عبيد
(أمك) سميت أما لِأَنَّهَا أصل الْوَلَد وَأم كل شَيْء أَصله (ثمَّ أمك ثمَّ أمك) بِنصب الْمِيم فِي الثَّلَاثَة أَي قدمهَا فِي البرّ والتكرير للتَّأْكِيد أَو لإِفَادَة أَن لَهَا ثَلَاثَة أَمْثَال مَا للْأَب من البرّ لما كابدته من مشاق الْحمل وَالرّضَاع (ثمَّ) قدم (أَبَاك) لِأَن فضل النُّصْرَة أهم مَا تجب رعايته وَذَا إِذا طلبا شيأ فِي وَقت وَلم يُمكن الْجمع (ثمَّ) قدم (الْأَقْرَب) مِنْك (فَالْأَقْرَب) فَيقدم الْأَب فالأولاد فالأجداد والجدات فالأخوة وَالْأَخَوَات فالمحارم من ذَوي الْأَرْحَام كالعم والعمة (حم د ت ك عَن مُعَاوِيَة بن حيدة) الْقشيرِي قَالَ ت حسن صَحِيح (هـ عَن أبي هُرَيْرَة) قلت يَا رَسُول الله من أَحَق النَّاس بِحسن الصُّحْبَة فَذكره
(املك يدك) اجْعَلْهَا مَمْلُوكَة لَك فِيمَا عَلَيْك تَبعته واقبضها عَمَّا يَضرك وابسطها فِيمَا ينفعك (تخ عَن أسود بن أَصْرَم) الْمحَاربي الشَّامي وَإِسْنَاده حسن
(املك عَلَيْك) يَا من سألتنا مَا النجَاة (لسَانك) بِأَن لَا تحركه بِمَعْصِيَة فَإِن أعظم مَا تطلب استقامته بعد الْقلب اللِّسَان وَهل يكب النَّاس فِي النَّار على وُجُوههم إِلَّا حصائد ألسنتهم (ابْن قَانِع) فِي المعجم (طب عَن الْحَرْث بن هِشَام) المَخْزُومِي أخي أبي جهل بِإِسْنَاد جيد
(املك عَلَيْك لسَانك) احفظه وصنه لعظم خطره وَكَثْرَة ضَرَره (وليسعك بَيْتك) يَعْنِي تعرض لما هُوَ سَبَب للُزُوم بَيْتك من الِاشْتِغَال بِاللَّه ورفض الأغيار (وابك على خطيئتك) ذنوبك ضمن بَكَى معنى الندامة وعداه بعلى أَي اندم على خطيئتك باكيا فَإِن جَمِيع أعضائك تشهد عَلَيْك فِي الْقِيَامَة (ت) فِي الزّهْد (عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِيّ قيل وَصَوَابه عَن أبي أُمَامَة وَفِي إِسْنَاده مقَال
(املكوا الْعَجِين) أنعموا عجنه وأجيدوه (فَإِنَّهُ أعظم للبركة) أَي أَكثر لزِيَادَة الْخبز والنمو فِيهِ وَالْأَمر للإرشاد (عد عَن أنس) وَذَا حَدِيث مُنكر
(أُمَنَاء الْمُسلمين على صلَاتهم وسحورهم المؤذنون) أَي هم الحافظون عَلَيْهِم دُخُول الْوَقْت لأجل الصَّلَاة والتسحر للصَّوْم فِيهِ فَمَتَى قصروا فِي تَحْرِير الْوَقْت خانوا مَا ائتمنوا عَلَيْهِ (هق عَن أبي مَحْذُورَة) الجُمَحِي الْمَكِّيّ
(أمنع الصُّفُوف) أحوطها وأحفظها (من الشَّيْطَان) أَي من وسوسته (الصَّفّ الأوّل) الَّذِي يَلِي الإِمَام فيتأكد الاهتمام بإيثاره (أَبُو الشَّيْخ) والديلمي (عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(أمنُوا) بِالتَّشْدِيدِ أَي قُولُوا آمين ندبا (إِذا قرئَ) يَعْنِي إِذا قَرَأَ الإِمَام فِي الصَّلَاة أَو قَرَأَ أحدكُم خَارِجهَا (غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين) أَي إِذا انْتهى فِي قِرَاءَته إِلَى ذَلِك وَورد فِي حَدِيث آخر تَعْلِيله بِأَن من وَافق تأمينه تَأْمِين الْمَلَائِكَة غفر لَهُ (ابْن شاهين فِي السّنة عَن عليّ
أميران) تَثْنِيَة أَمِير هُوَ صَاحب الْأَمر وكل من تشاوره أَو تؤامره فَهُوَ أميرك (وليسا بأميرين) الْإِمَارَة المتعارفة وهما (الْمَرْأَة) الَّتِي (تحج مَعَ الْقَوْم) الْحجَّاج (فتحيض قبل أَن تَطوف بِالْبَيْتِ طواف الزِّيَادَة فَلَيْسَ لأصحابها أَن ينفروا حَتَّى يستأمروها) فَيَنْبَغِي لأمير الْحَاج أَن لَا يرحل عَن مَكَّة لأجل حَائِض لم تطف للإفاضة (وَالرجل يتبع الْجِنَازَة فَيصَلي عَلَيْهَا فَلَيْسَ لَهُ أَن يرجع حَتَّى يستأمر أَهلهَا) أَي لَا يَنْبَغِي لَهُ الرُّجُوع حَتَّى يستأذنهم (الْمحَامِلِي) بِفَتْح الْمِيم نِسْبَة إِلَى المحامل الَّتِي تحمل النَّاس فِي السّفر وَهُوَ القَاضِي أَبُو عبد
1 / 241