তাইসীর বি শারহ আল জামিয় আল সগীর
التيسير بشرح الجامع الصغير
প্রকাশক
مكتبة الإمام الشافعي
সংস্করণের সংখ্যা
الثالثة
প্রকাশনার বছর
١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م
প্রকাশনার স্থান
الرياض
عَبَّاس) وَفِيه جَابر الْجعْفِيّ كَذَّاب
(أمرت بقرية) أَي أَمرنِي الله بِالْهِجْرَةِ إِلَى قَرْيَة (تَأْكُل الْقرى) تغلبها فِي الْفضل حَتَّى يكون فضل غَيرهَا بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهَا كَالْعدمِ أَو الْحَرْب بِأَن يظْهر أَهلهَا على غَيرهم من الْقرى فيغنمون مَا فِيهَا فيأكلونه (يَقُولُونَ يثرب) أَي يسميها النَّاس قبل الْإِسْلَام بذلك اسْم رجل من العمالقة نزلها (وَهِي) أَي وَاسْمهَا اللَّائِق بهَا (الْمَدِينَة) فَهُوَ الِاسْم الْمُنَاسب لَهَا وَأما يثرب فمكروه لِأَن التثريب الْفساد وَهِي (تَنْفِي النَّاس) أَي شرارهم وهمجهم (كَمَا يَنْفِي الْكِير) بمثناة تحتية الزق الَّذِي ينْفخ بِهِ (خبث الْحَدِيد) رديئه جعل مثل الْمَدِينَة وساكنيها مثل الْكِير وَمَا يُوقد عَلَيْهِ فِي النَّار فيميز بِهِ الْخَبيث من الطّيب فَيذْهب الْخَبيث وَيبقى الطّيب كَمَا كَانَ فِي زمن عمر أخرج الْيَهُود وَالنَّصَارَى مِنْهَا (ق عَن أبي هُرَيْرَة
أمرت الرُّسُل) والأنبياء (أَن لَا تَأْكُل إِلَّا طيبا) أَي حَلَالا (وَلَا تعْمل إِلَّا صَالحا) فَلَا يَفْعَلُونَ غير صَالح من كَبِيرَة وَلَا صَغِيرَة عمدا وَلَا سَهوا لعصمتهم (ك عَن أم عبد الله بنت) أَوْس الْأَنْصَارِيَّة (أُخْت شدّاد بن أَوْس) قَالَ ك صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ
(أمرنَا) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي أَنا وَأمتِي (بإسباغ الْوضُوء) بإكماله بِمَا شرع فِيهِ من السّنَن بإتمام فروضه فَإِنَّهُ غير مَخْصُوص بهم (الدَّارمِيّ) فِي مُسْنده (عَن ابْن عَبَّاس) وَفِي الْبَاب غَيره
(أمرنَا) أَي أَنا وَأمتِي (بالتسبيح) أَي بقول سُبْحَانَ الله (فِي أدبار) أعقاب (الصَّلَوَات) الْمَكْتُوبَة وَيحْتَمل وَغَيرهَا وَالْأَمر للنَّدْب (ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَة) أَي قَول سُبْحَانَ الله (وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تحميده) أى قَول الْحَمد لله (وأربعا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَة) أى قَول الله أكبر بَدَأَ بالتسبيح لتَضَمّنه نفي النقائص عَنهُ تَعَالَى ثمَّ بالتحميد لتَضَمّنه إِثْبَات الْكَمَال لَهُ ثمَّ بِالتَّكْبِيرِ لإفادته أَنه أكبر من كل شَيْء (طب عَن أبي الدَّرْدَاء
أَمرنِي جِبْرِيل) عَن الله (أَن) أَي بِأَن (أكبر) أَي أقدّم الْأَكْبَر سنا فِي مناولة السِّوَاك وَنَحْوه (الْحَكِيم) الترمذيّ (حل) وَكَذَا الطبرانيّ (عَن ابْن عمر
امسحوا) جَوَازًا (على الْخُفَّيْنِ) حضرا وسفرا وَلم ينْسَخ ذَلِك حَتَّى مَاتَ وَقد بلغت أَحَادِيثه التَّوَاتُر حَتَّى قَالَ بَعضهم أخْشَى أَن يكون إِنْكَاره كفرا (حم عَن بِلَال) الْمُؤَذّن
(امسح) ندبا (رَأس الْيَتِيم) أل للْعهد الذهْنِي وَالْمرَاد بعض من الْحَقِيقَة غير مُعينَة (هَكَذَا إِلَى مقدّم رَأسه) ٣ أَي من الْمُقدم إِلَى الْمُؤخر (وَمن لَهُ أَب) أوجد (هَكَذَا إِلَى مُؤخر رَأسه) أَي من مقدمه إِلَى مؤخره وَالْأَمر للنَّدْب (خطّ وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(أمسك عَلَيْك) يَا كَعْب الَّذِي جَاءَنَا تَائِبًا معتذرا عَن تخلفه عَن غَزْوَة تَبُوك مرِيدا للانخلاع من جَمِيع مَاله (بعض مَالك) وَتصدق بِبَعْض (فَهُوَ يخر لَك) من التَّصَدُّق بكله لِئَلَّا تتضرر بالفقر وَعدم الصَّبْر على الْفَاقَة فالتصدق بِكُل المَال غير مَحْبُوب إِلَّا لمن قوي يقينه كالصدّيق (ق ٣ عَن كَعْب) بن مَالك
(امش ميلًا) هُوَ ثَلَاثَة فراسخ (عد) ندبا (مَرِيضا) مُسلما (امش) ندبا (ميلين أصلح بَين اثْنَيْنِ) انسانين أَو فئتين أَي حَافظ على ذَلِك وَإِن كَانَ عَلَيْك فِيهِ مشقة كَأَن تمشي إِلَى مَحل بعيد (امش) ندبا (ثَلَاثَة أَمْيَال زر أَخا فِي الله تَعَالَى) وَإِن لم يكن أَخَاك من النّسَب ومقصوده أَن الثَّالِث أفضل وآكد وأهم من الثَّانِي وَالثَّانِي من الأوّل (ابْن أبي الدُّنْيَا) أَبُو بكر (فِي كتاب) فضل زِيَارَة (الإخوان عَن مَكْحُول) الدِّمَشْقِي (مُرْسلا) وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن أبي أُمَامَة وَإِسْنَاده ضَعِيف
(امشوا) ندبا (أَمَامِي) أَي قدامي و(خلوا) فرّغوا (ظَهْري) أَي مَا ورائي (للْمَلَائكَة) لمشيهم خَلْفي وَهَذَا كالتعليل للمشي
٣ - قَوْله أَي من المقدّم الخ صَوَابه كَمَا فِي الْكَبِير أَي من الْمُؤخر إِلَى الْمُقدم أه من هَامِش
1 / 240