তারিখ তারজামা
تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي
জনগুলি
قال رفاعة الطهطاوي في مقدمة الترجمة العربية لهذا الكتاب: «وإن شاء الله يترجم من اللغة العربية إلى اللغة التركية حيث تكون ثمرته عامة جلية.» (الكتاب السابق، ص4) (11)
مختصر في صناعة الطباعة بالحجر (عن الفرنسية إلى العربية «الشيخ أحمد العطار»):
قال رفاعة الطهطاوي عند كلامه عن تقرير اللجنة التي امتحنته هو والشيخ العطار أحد المبعوثين معه في سنة 1241 / 1826: «والعطار ... يشتغل بالطباعة على الأحجار ... وكان حاضرا في المجلس فقدم لأهل المجلس عدة عينات مطبوعة بيده على الحجر من تصوير وكتابة عربية وفرنساوية ... ولكنه جاء في فرنسا كبير السن فلم يمكنه أن يصور تصويرا صحيحا خاليا من جميع العيوب ... وقد ترجم مختصرا في صناعة الطباعة بالحجر وكتبها على الحجر وطبعها بيده، وكانت نسخة منه موضوعة على باشتخته مسيو جومار.» (رفاعة الطهطاوي، تخليص الإبريز، ص194-195، وقد كان هذا الامتحان في 1246 / 1831) (12)
رسالة في التوليد (عن الفرنسية إلى العربية):
وقد تعلم عدد عظيم منهن (أي من تلميذات مدرسة الولادة) القراءة والكتابة باللغة العربية على وجهها الصحيح، ولم يغفلن دراسة رسالة مؤلفة في التوليد ترجمت إلى هذه اللغة. (كلوت بك، لمحة إلى مصر، ج2، ص636-637) (13)
ترجمة كتاب تنوير المشرق بعلم المنطق (عن العربية إلى التركية «خليفة محمود»): ... وترجمت تأليفا عزيزا، وإن كان وجيزا، سميته: تنوير المشرق بعلم المنطق، طبع ونشر، وبالقبول ظفر، وترجم أيضا من العربية إلى التركية. (إتحاف الملوك الألبا، ترجمة خليفة محمود، ص4، المقدمة) (14)
قانون السفرية الجديد (اسطفان أفندي):
صدر أمر من محمد علي باشا إلى وكيل الجهادية في 15 ربيع الثاني 1250 «بإحالة ترجمة قانون السفرية الجديد على المدعو اسطفان أفندي، والتأكيد عليه بالبدء في ترجمته بعد فراغه من ترجمة كتاب التاريخ السابق إحالة ترجمته عليه من قبل (وهو كتاب روضة العمران).» (تقويم النيل، ج2، ص425) (15)
كتاب روضة العمران:
أزمع محمد علي باشا حوالي سنة 1250 نشر كتاب باللغة العربية، وترجمة له فرنسية، يتضمن بيانات وإحصاءات رسمية عن جهود حكومته في الإصلاح الجديد، وقد ذكر أمين سامي باشا في كتابه تقويم النيل أن هذا الكتاب طبع في بولاق باللغتين العربية والفرنسية في سنة 1253. ولو صح ما ذكره لكان هذا الكتاب المثل الوحيد للترجمة عن العربية إلى الفرنسية في عصر محمد علي، وقد بحثت كثيرا فلم أوفق للعثور عليه أو على ما يثبت وجوده، ثم أرسلت إلى أستاذنا العلامة شفيق غربال بك أستفتيه الخبر اليقين، فذكر لي في خطاب خاص أنه لا يعرف شيئا عن هذا الكتاب، ولكنه يرجح أن يكون قد أفاد من هذه البيانات والإحصاءات الرسمية كل من الدكتور «بورنج» في تقريره عن مصر وكريت، والدكتور «كلوت بك» في كتابه لمحة عامة عن مصر. وفيما يلي نصوص مختلفة تشير إلى الأوامر الصادرة من محمد علي باشا بجمع مادة هذا الكتاب وبترجمته إلى اللغة الفرنسية. (أ) صدر أمر من محمد علي باشا إلى خير الله أفندي ناظر الفابريقات في غرة شعبان 1250 «بتحرير كشف ببيان محال فابريقات البصمخانة والورق، ومعمل الكيمياء بمصر القديمة التي تحت إدارته مع إيضاح العملة والأجزاجية، ورجال المعمل الكيماوي، وماهياتهم، وكيفية تشغيلها وإرساله لدرجه (في تاريخ روضة العمران).» (ب) صدر أمر من محمد علي باشا إلى ناظر مصلحة الحرير في غرة شعبان 1250 «بتحرير كشف ببيان فابريقات الحرير، وورش الصرمخانة وديوان الحرير، وبيان مقدار الشغالة، وكيفية أعمالهم، لدرجه (بتاريخ روضة العمران).» (تقويم النيل، ج2، ص429) (ج) صدر أمر محمد علي باشا إلى محافظ دمياط في غرة شعبان1250 «بتحرير كشف بالعزب وقلاعها، والخبخانات، ودوائر الأرز، والمدقات، والرصيف، التي صار إنشاؤها في عصره، واضح به المقاس طولا وعرضا، وإرساله لضرورة درج ما ذكر (بتاريخ روضة العمران).» (المرجع السابق، نفس الصفحة) (د) صدر أمر من محمد علي باشا إلى نظر الكيلار في غرة شعبان 1250 «بتحرير كشف بمعمل الشمع، وعماله الكائن ببولاق، بكيفية صناعة وعمل هذا النوع، وإرساله لطرفه لذكر ذلك في التاريخ الجاري تأليفه (روضة العمران).» (المرجع السابق نفس الصفحة) (ه) صدر أمر منه إلى فاتح أفندي ناظر المطبعة في15 صفر 1251 «بتحرير كشف ببيان الكتب الجاري طبعها وبعدد الملازم التي تنتهي يوميا، والأنفار الشغالة التي تشتغل في طبعها، مبينا بها العملة الشغالة بالمقاولة أو بالماهية، مع بيان ماهيات المصححين لضرورة ذلك بطرفه.» (المرجع السابق، ج2، ص438) (و) صدر أمر منه إلى حبيب أفندي في 11 جمادى الآخرة 1251 «بجمع حاكيكيان أفندي، وأرتين أفندي ، ويوسف أفندي، واسطفان أفندي، وكاني بك، ومختار بك مدير المدارس، وإجراء ترجمة أربعة أجزاء من كتاب روضة العمران من اللغة العربية إلى اللغة الفرنسية.» (المرجع السابق ص451) (ز) صدر أمر منه إلى مختار بك في 17 المحرم 1253: «قد اطلعت على عبارات ونكت الجزء الشامل للباب الثاني من روضة العمران، وأنه لتباين تلك العبارات لأسلوب السير المتخذ في هذا الوقت، وكذلك لعدم عذوبة عباراته بلغاتنا مثل عبارة «محب النجاح» يرى منه أنها لغة أجنبية؛ فلذلك يرى أن طبع وتمثيل ذلك قابل للاعتراض؛ فلهذا ألزم بإعادته لأجل إدخال العبارات السلسة، وإحالة ذلك إلى جناب نوبار، وإفادته بما يتراءى، وبعد إجراء ما يلزم يجري إعادته لطرفنا ثانيا، إذ بدا بأن تلك العبارات لا يتلاحظ منها مساس، وأن ما أبديناه يترتب عليه عدم فهم كل من اطلع عليه لرقة عباراته، وعمق نكته، وحيث إن تلك الكتب والعبارات واضحة الغاية لأربابها، وأنه سيقع هذا الكتاب في يد الأورباوين، ونكته وعباراته لا يخفى فهمها عليهم، وعلى كل يلزم دقة الالتفات لمنع حصول اللغط في هذا الأمر على ما سبق توضيحه.» (المرجع السابق، ص483) (ح) وقال أمين سامي باشا عن هذا الكتاب: «أهم كتاب طبع بمطبعة بولاق سنة 1253 / 1836 هو كتاب روضة العمران باللغتين العربية والفرنسية شاملا كل التفصيلات التي يعلم منها كيف تأسست إدارات ومصالح القطر المصري؛ كتأسيس المدارس والجندية البرية والبحرية، وإنشاءات السفن والمعامل على اختلاف أنواعها، وإنشاء فروع في أنحاء القطر المصري للأقسام الهندسية والمكاتب الصحية حتى استؤصل الجدري والطاعون.» (المرجع السابق، ص579) (ط) وقد ذكر فيما سبق أسماء مترجمي هذا الكتاب، وجاء في المرجع السابق، ص600 أن رفاعة رافع الطهطاوي اشترك أيضا في ترجمته. (16)
অজানা পৃষ্ঠা