فمشوا إلى ملكهم على أن يطلبوه بأحد الأمرين: إرجاء السفر إلى الربيع إذا جاء (1)، أو الانصراف بالغزو إلى أي بلاد البر شاء، فلما دخلوا عليه سبر معولهم، وسبق بالكلام أولهم، وقال حضرتم على غير وعد، وقد أردتكم لما أعهده إليكم من عهد. ثم قال إني لوجهي هذا ماض، وبرض المشاق فيه راض، ولست آمن من الاخترام، قبل الظفر بهذا المرام، وخرج إن مات على أولياء الطاغوت (2)، أن يضعوا جثته في التابوت (3)، ثم يركبوا السفين، ويحملوا معهم الدفين، ويرحلوا به عند الرحيل، ويقدموه وقت القتال في أول الرعيل (4)، فإذا أخذ البلد واروه في تربته، وقضوا بذلك ذمام صحبته، وقال هذا عهدي إليكم فأنفذوه إن كان التثليث معتقدكم، وليت تماثيل أهل الإنجيل متعبدكم.
ثم حلف بالولد والوالد، والمتكثر غير الواحد (5)، إن عاش فالراحة
Frederick Chamberlin. The Balearics and their peoples. PO 8.
পৃষ্ঠা ১০০
مقدمة المؤلف
ابتداء أمر الجزيرة بالأخبار عن أميرها وتوليه لتدبيرها إلى وقت تدميرها
وصف ما جرى من الجزيرة التي هاجت الروم لغزو الجزيرة
قصة المسطح والمركب
حديث ملك الروم حين عاد إليه رسوله من مراده مخفقا وللخبر المثير لأحقاده محققا
وصف ما نشأ أثناء هذا التدبير من تهيب الروم لهذا المرام الكبير
سبب اختلاف الرعية الجاني على البلد أعظم البلية
حديث ما كان بالجزيرة من النظر حين ورد بحركة الروم صحيح الخبر
ذكر الثورة التي كانت باكورة البطشة الكبيرة وأول بلاء نزل من السماء على الجزيرة
قصة الغراب وتجهيزه بالحث وتوجيهه في البحر للبحث
بيان ما أحدثه الوالي مما أضرم نار الحرقة وأبرم أسباب الفرقة
حديث مفاجأة الأسطول وإطلاله على الساحل للنزول
خبر الروم حين تأهبوا بالمرسى المذكور وتهيأوا من عبره للعبور
عاد الحديث عن إطلالهم على البر وإطلاقهم أعنة الشر
حديث الوقعة الكبرى
قصة الحصار وما حفظ فيه من الأخبار
حديث اجتماع أهل البادية لإصراخ الحاضرة ومناجزة فئة الكفر الحاصرة
ذكر ابن عباد ومصيره إلى ارتداء الخزي بالارتداد
نظر أهل البلد في بعث النذر لتلافي هذا الأمر النكر
رجع الحديث إلى أمر الحصر وما أخطأ أهل البلد بإصابة القدر من النصر
وصف ما جرى من الرأي المدار عند ما شامه الناس من بوارق البوار (1)
فرار ولد الوالي
خروج أبي حفص بن شيري من البلد وتمام الأخبار عن مفارقة روح الإيمان لذلك الجسد
خبر الوالي بعد انقضاء حربه إلى أن صار إلى جزاء ربه