قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((صنفان من أمتي إن صلحا صلحت أمتي وإن فسدا فسدت أمتي وهما الملوك والعلماء))(1) وأنتم بحمد الله عز وجل العلماء الصالحون، والحكماء الراسخون، والرجاء في الله تعالى أن يصلح بكم أحوال العامة، ويجريهم بكم في ميدان السلامة، وليس ذلك ببديع ولا عجيب، وكيف وقد أحرزتم من الفضل أوفر النصيب، والمقصود مذاكرة خواطركم الشريفة ما أنتم عليه في الحقيقة له ذاكرون، ألا إن الذكرى تنفع المؤمنين في وجهين:
পৃষ্ঠা ১০৪