وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة الألفة من القرابات وإن كان رديء الحال دل على كثرة الخصومات بين الإخوة والأخوات والآباء
وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على كثرة مواظبة الملوك على الرعية وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك
وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على قلة حركة الناس وإن كانت رديئة الحال دلت على كثرة أسفار تعرض للناس لطلب العلم مع أمور الهزل
وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على كثرة أسفار الناس لطلب العلم وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك
وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة أسفار الناس إلى وجوه الخير والنفع والفرح والسرور وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك
فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل
পৃষ্ঠা ৪৩৮