211

وإن كان المريخ حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة الألفة من القرابات وإن كان رديء الحال دل على كثرة الخصومات بين الإخوة والأخوات والآباء

وإن كانت الشمس حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على كثرة مواظبة الملوك على الرعية وإن كانت رديئة الحال دلت على ضد ذلك

وإن كانت الزهرة حالة فيه وهي حسنة الحال دلت على قلة حركة الناس وإن كانت رديئة الحال دلت على كثرة أسفار تعرض للناس لطلب العلم مع أمور الهزل

وإن كان عطارد حالا فيه وهو حسن الحال دل ذلك على كثرة أسفار الناس لطلب العلم وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك

وإن كان القمر حالا فيه وهو حسن الحال دل على كثرة أسفار الناس إلى وجوه الخير والنفع والفرح والسرور وإن كان رديء الحال دل على ضد ذلك

فإذ قد أتينا على ما أردنا وصفه فلنقطع القول في الفصل

পৃষ্ঠা ৪৩৮