আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
وقد أخبرني جماعة من التجار الدمشقيين والبغداديين بدمشق وبغداد في سنة تسعين وأربعمائة ممن رجع من سفره من القسطنطينية ورأى تعظيمهم لقبره، ورأى قنديلا من ذهب في صفة كأس الزجاج معلقا قريبا من القبر لا يطفئ بوجه من غروب الشمس إلى طلوعها ويحرق فيه دهن الزنبق وخدمة القبر رجال من القسيسين، وذكر بعض التجار الشاميين ممن حضر كشف القبة التي على قبره في سنة قحطوا فيها وحضر المطران الكبير وجميع الأساقفة والرهبان والشمامسة والقسيسين بالزبور والإنجيل في يد كل واحد من المذكورين قنديل معلق يقرءون الإنجيل والزبور ويدعون ويدورون أيديهم بالقناديل ويشيرون إلى السماء تارة وإلى القبر تارة، وقد كشفوا عنه القبة ويقولون: نسألك يا ربنا بحق فضيلة صاحب هذا القبر وحرمة وليك هذا عندك أن تغيثنا وتسقينا، قال: فلقد رأيت السماء غيمت في الحال، وأبرقت وأرعدت ونزل المطر الكثير بفضل الله ورحمته وقدرته وعظماته، قال وحضرت هذا الحال معهم هناك في عام اثنتين وثمانين وأربعمائة، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله انتهى من كتاب الانتصار على الكفار.
[262/2]
[263/2]
[ فتح القسطنطينية من أشراط الساعة ]
قلت: يظهر من هذا الكلام أن القسطنطينية العظمى لم تفتح، وفي أبواب الفتن من الترمذي ما نصه، حدثنا محمود بن غيلان، [ حدثنا ] (¬1) أبو داود، عن شعبة، [ عن ] (¬2) يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، قال: « فتح القسطنطينة مع قيام الساعة قال محمود هذا حديث غريب والقسطينطينية هي مدينة الروم تفتح عند خروج الدجال والقسطنطينية قد فتحت في زمن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى.
পৃষ্ঠা ২৮৬