حَيّ الحُمولَ بجانِبِ العَزْلِ ... إذْ لا يُلائِمُ شَكْلُها شَكْلِي
ومما وقع عند العرب على الخصوص:
(الحانوت) (٢): هو عندهم موضعُ بيعِ الخمر، تقول له: حانَةٌ وحانوتٌ. والنَسَبُ إليه: حانيٌّ وحانَوِيٌّ. وقد يُسَمَّى الخَمَّارُ نفسُهُ الحانوت. والعامةُ تُوقِعُهُ على كلِّ موضعٍ جُعِلَ في الأسواق لبيعِ الخمرِ وغيرها.
ويقولون: (استَحَمَ) فلانٌ، إذا اغتسل. والصوابُ: استَحَمَّ، والاستحمام: الاغتسال بأيِّ ماءٍ كان (٣).
ويقولون لنوعٍ من (٤) الحلواء: (خَبِيزٌ)، بالزاي. والصواب: خَبِيصٌ، بالصاد (٥). وأوَّل مَن عَمِلَهُ في الإِسلام عثمان بن عفَّان، وبَعَثَ به إلى أزواج رسول الله ﷺ.
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها