361

মাদখাল

المدخل إلى تقويم اللسان

সম্পাদক

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

প্রকাশক

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
স্পেন
সম্রাজ্যগুলি
আব্বাসীয়
تحولُ قُشَعْرِيراتُهُ دونَ لونِهِ ... فرائِصُهُ مِنْ خِيفَة الموتِ تُرْعَدُ
ويقولون للمؤنث: (حَسْنَة وصَفْرَة وبَيْضَة وحَمْرَة وسَوْدَة)، ويصغرونها على هذه البِنْية فيقولون: حُسَيْنَة وصُفَيْرَة وبُيَيْضَة وحُمَيْرَة وسُوَيْدَة. والصوابُ: حَسْناءُ وصفراءُ وبيضاءُ وحمراءُ وسوداءُ. وكذلك ما أشبهها. وتقولُ في التصغير: حُسَيْنَاءُ وصُفَيْراءُ وبُيَيْضَاءُ وسُوَيْدَاءُ وحُمَيْراءُ. وفي الحديث: (إياكِ أن تكوني أنتِ يا حُمَيْراءُ) (١).
ويقولون: (جحورٌ) عليكَ إنْ لم تأتني. أي مُحَرَّمٌ عليك. وأكثرُ ما تتكلمُ به النساءُ في زماننا. والصوابُ: حاجورٌ عليك. والعربُ تقول: أنا منكَ بحاجورٍ. أي محرَّمٌ عليك قتلي (٢).
ويقولون: فلانَةٌ ليس لها (شَكَلٌ). يعنون الغُنْجَ والدَّلَّ. والأفصح: ليس لها شِكْلٌ، بكسر الشين وإسكان الكاف (٣)، قال عمر بن أبي ربيعة (٤):
تهادَيْنَ واستجمَعْنَ حولَ غَرِيرةٍ ... طَبَاني إليها الدَّلُّ والغُنْجُ والشِكْلُ
وقالوا: الشَّكَلُ. فأمَّا الشَّكْلُ، بفتح الشين وإسكان الكاف فهو

(١) في الأخبار المأثورة أن النبي ﷺ كان يسمي عائشة حميراء. (ينظر: مسند ابن حنبل ٦/ ٥٢، ٩٧).
(٢) اللسان (حجر).
(٣) اللسان (شكل).
(٤) أخل به ديوانه. وطباني: دعاني. وفي ب: طياني.

1 / 364