و(الشِبَعُ) (١): وفيه لغتان: شِبَعٌ وشِبْعٌ. والأشهرُ في الشِبْعِ، بسكون الباء، أنَّهُ المقدارُ الذي يُشْبِعُ، وبفتح الباء: المصدر، وهو من المصادر التي جاءت على فِعَلٍ، وَفِعْلُها فَعِلَ، وهي معدودة منها: كَبِرَ كِبَرًا، ورَضِيَ رِضًا، ورَوِيَ رِوًى، وسَمِنَ سِمَنًا، وشَبِعَ شِبَعًا.
و(الضِفَّةُ) (٤): وفيها لغتان: ضِفَّةُ النهرِ، بكسر الضاد. وضُفَّته بضمها.
و(العَضُدُ والعَجُزُ) (٥): وفيهما ستُّ لغاتٍ: عَضُدٌ وعَجُزٌ، بفتح الأول وضم الثاني. وعَضْدٌ وعَجْزٌ، بفتح أولهما وتخفيف الضمة. وعُضْدٌ وعُجْزٌ، بتخفيف الضمة ونقلها إلى الأوَّل. وعُضُدٌ وعُجُزٌ، بضم
(١) تثقيف اللسان ٣٢٨، والاقتضاب ٢٠٢، والرد على الزبيدي ٥٣.
(٢) اللسان والتاج (ملك).
(٣) سورة طه: الآية ٨٧. وقد قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بكسر الميم، وقرأ نافع وعاصم بفتح الميم، وقرأ حمزة والكسائي بضم الميم. (السبعة في القراءات ٤٢٢ - ٤٢٣، وحجة القراءات ٤٦١).
وينظر: الحجة في القراءات السبع ٢٤٦، ومشكل إعراب القرآن ٤٧١، والتبيان في إعراب القرآن ٩٠٠.
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها