ফুতুহাত মাক্কিয়্যা
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
প্রকাশক
دار إحياء التراث العربي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1418هـ- 1998م
প্রকাশনার স্থান
لبنان
فيراني منه فيه بعيني . . . ان عين الغير ليست تراني والمطالعة لا تكون إلا لأهل الحرية فان قلت وما الحرية قلنا أقامة حقوق العبودية لله تعالى فهو حر عما سوى الله لأجل الغيرة الإلهية فان الله غيور ومن غيرته حرم الفواحش فان قلت وما الغيرة قلنا تطلق في الطريق بازاء ثلاثة معان غيرة في الحق لتعدى الحدود وغيرة تطلق بازاء كتمان الأسرار والسرائر وغيرة الحق ضنته على أوليائه وهم الضنائن أصحاب الهمم فان قلت وما الهمة قلنا تطلق بازاء تجريد القلب للمنى وبازاء أول صدق المريد وبازاء جمع الهمم بصفاء الإلهام هذا عند أهل الغربة فان قلت وما الغربة قلنا مفارقة الوطن في طلب المقصود وغربة عن الحال من حقيقة النفوذ فيه وغربة عن الحق من الدهش عن المعرفة لحكم الاصطلام فان قلت وما الاصطلام قلنا نعت وله يرد على القلب فيسكن تحت سلطانه حذر المكر فان قلت وما المكر قلنا ارادف النعم مع المخالفة وقد رأيناه في أشخاص وإبقاء الحال مع سوء الأدب وهو الغالب على أهل العراق وما نجى منه في علمنا إلا أبو السعود بن الشبل سيد وقته واظهار الآيات والكرامات من غير أمر ولا حد وهي عندنا خرق عوايد لا كرمات إلا ان يقصد بها المتحدث التحدث بالنعم ولكن تمنع العارفين من مثل هذا الرهبة فان قلت وما الرهبة قلنا رهبة الظاهر لتحقيق الوعيد ورهبة الباطن لتقلب العلم ورهبة لتحقيق أمر السبق ولكن بعد سبق الرغبة فان قلت وما الرغبة قلنا رغبة النفس في الثواب ورغبة القلب في الحقيقة ورغبة السر في الحق وهو مقام التمكين فان قلت وما التمكين قلنا عندما هو التمكن في التكوين وعند الجماعة حال أهل الوصول وعد لنا نحن فيه إلى ما قلناه لقوله تعالى ' كل يوم هو في شان ' وعدلت الجماعة إلى قوله تعالى ' ان الله يمسك السموات والأرض ان تزولا ' وهذه الآية أيضا تعضدنا فيما ذهبنا إليه فالتمكين في التلوين أولى فان قلت فما التلوين قلنا تنقل العبد في أحواله وهو عند الأكثرين مقام ناقص وعندنا هو أكمل المقامات لانه موضع التشبه بالمطلوب للانسان وسببه الهجوم فان قلت وما الهجوم قلنا ما برد على القلب بقوة الوقت من غير تصنع منك عقيب البواده فان قلت وما البواده قلنا ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوهلة أما موجب فرح أو موجب ترح ولكن مع كونها بواده لابد ان يتقدمها لوامع فان قلت وما اللوامع قلنا ما ثبت من انوار التجلي وقتين وقريب من ذلك بعد الطوالع فان قلت وما الطوالع قلنا انوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة فتطمس سائر الانوار عندما تحكم على الأسرار اللوائح فان قلت وما اللوائح قلنا ما يلوح للأسرار الظاهرة من السمو من حال إلى حال هذا عند القوم وعندها هي ما يلوح للبصر إذا لم يتقيد بالجارحة من الانوار الذاتية لا من جهة السلب وهي من الأحوال أهل المسامرة فان قلت وما السمر قلنا خطاب الحق للعارفين من عالم الأسرار والغيوب نزل به الروح الأمين على قلبك وهو خصوص في المحادثة فان قلت وما المحادثة قلنا خطاب الحق للعارفين من عباده من عالم الملك كالنداء من الشجرة لموسى وهو فرع عن المشاهدة فان قلت وما المشاهدة قلنا رؤية الأشياء بدلائل التوحيد وتكون أيضا رؤية الحق في الأشياء وتكون أيضا حقيقة اليقين من غير شك وهي تتلو المكاشفة وقد قيل تتلوها المكاشفة فان قلت وما المكاشفة قلنا تحقيق الأمانة بالفهم وتحقيق زيادة الحال وتحقيق الأشارة التي تعطيها المحاضرة فان قلت وما المحاضرة قلنا حضور القلب بتواتر البرهان وعندنا مجاراة الاسماء بينها بما هي عليه من الحقائق في وقت التخلي فان قلت وما التخلي قلنا أختيار الخلوة والأعراض عن كل ما يشغل عن الحق طلب التجلي بالجيم فان قلت وما التجلي قلنا ما يكشف للقلوب من انوار الغيوب بعد الستر فان قلت وما لستر قلنا كل ما سترك عن ما يغنيك وقيل هو غطاء الكون وقد يكون الوقوف مع العادات وقد يكون الوقوف مع نتائج الأعمال ما لم يغلب سلطان المحق فان قلت وما المحق قلنا فناؤك في عينه بعد تحكم السحق فان قلت وما السحق قلنا تفرق تركيبك تحت القهر لأجل الزاجر فان قلت وما الزاجر قلنا واعظ الحق في قلب المؤمن وهو الداعي بحكم الزمان فان قلت وما الزمان قلنا السلطان فانه قد يحول بينك وبين الذهاب فان قلت وما الذهاب قلنا غيبة القلب عن حس كل محسوس بمشاهدة محبوبه كان المحبوب ما كان قبل الفصل فان قلت وما الفصل قلنا فوت ما ترجوه من محبوبك وهو عندنا تميزك عنه بعد حال الأتحاد الذي هو نتيجة المجاهدة فان قلت وما المجاهدة قلنا حمل النفس على المشاق البدنية ومخالفة الهوى على كل حال ولكن لا يتمكن له مخالفة الهوى ألا بعد الرياضة فان قلت وما الرياضة فان قلت وما الرياضة قلنا رياضة الأدب وهو الخروج عن طبع النفس ورياضة الطلب وهي صحة المراد به وبالجملة فهي عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسية وذلك عن علة فان قلت وما العلة قلنا تنبيه الحق لعبده بسبب وبغير سبب وهو من عين اللطف وتسميه أهل الطريق اللطيفة فان قلت وما اللطيفة قلنا كل أشارة دقيقة المعنى تلوح في الفهم لاتسعها العبارة وهي المؤدية إلى التفريد وقد يطلقون اللطيفة على حقيقة الانسان فان قلت وما التفريد قلنا وقوفك بالحق معك ومن شرطه التجريد فان قلت وما التجريد قلنا أماطة السوى والكون عن القلب والسر من أجل حكم الفترة فان قلت وما الفترة قلنا حمود نار البداية المحرقة وهي حالة تشبه حالة الواقفة التي للواقفين فان قلت وما الوقفة قلنا الحبس بين المقامين مع العصمة من الوله فان قلت وما الوله قلنا أفراط الوجد بمشاهدة السر فان قلت وما السر فان قلنا سر العلم بازاء حقيقة العالم به وسر الحال بازاء معرفة مراد الله فيه وسر الحقيقة بازاء ما يقع به الأشارة من الروح فان قلت وما الروح قلنا الملقي إلى القلب علم الغيب على وجه مخصوص يتلقاه منه النفس فان قلت وما النفس قلنا ما كان معلوما من أوصاف العبد بحكم الشاهد فان قلت وما الشاهد قلنا ما تعطيه المشاهدة من الأثر في قلب المشاهد وهو على صورة ما يضبطه القلب من رؤية المشهود وعلى الشاهد يرد لوارد فان قلت وما الوارد قلنا ما يرد على القلب الخواطر المحمودة من غير تعمل وكل ما يرد على القلب من كل أسم ألهي وهو الذي يعطي أحيانا حق اليقين فان قلت وما حق اليقين قلنا ما حصل من العلم بالعلة ولكن بعد عين اليقين فان قلت وما عين اليقين قلت ما أعطته المشاهدة والكشف إبتداء وبعد علم اليقين فان قلت وما علم اليقين قلنا ما أعطاه الدليل الذي لا يحتمل الشبه الواردة من الخاطر فان قلت وما الخاطر قلنا ما يرد على القلب والضمير من الخطاب ربانيا كان أو غير رباني ولكن من غير أقامة فان أقام فهو حديث نفس فصاحبه مفتقر إلى النفس فان قلت وما النفس قلنا روح يسلطه الله على نار القلب ليطفي شررها لأجل سلطان الحقيقة فان قلت وما الحقيقة قلنا سلب آثار أوصافك عنك بأوصافه بانه الفاعل بك فيك منك لا انت ما من دابة ألا هو آخذ بناصيتها فكانه حال البعد فان قلت وما البعد قلنا الأقامة على المخالفات وقد يكون البعد منك وتختلف بأختلاف الأحوال فيدل على ما يعطيه قرائن الأحوال وكذلك القرب فان قلت وما القرب قلنا القيام بالطاعة وقد يطلق على حقيقة قاب قوسين وهو قدر الخط الذي يقسم قطري الدائرة فيشقها بقسمين وهو غاية القرب المشهود ولا يدركه ألا صاحب أثبات لا صاحب محو فان قلت فما المحو والأثبات قلنا الأثبات أقامة أحكام العبادات وأثبات المواصلات وأما المحو فرفع أوصاف العادة وأزالة العلة وهو أيضا ما ستره الحق ونفاه وعنه يكون الذوق فان قلت وما الذوق قلنا أول مبادي التجلي المؤدي إلى الشرب فان قلت وما الشرب قلنا الوسط من التجلي من مقام يستدعي الري وقد يكون من مقام لا يستدعي الري وقد يكون مزاج الشارب لا يقبل الري فان قلت وما الري قلنا غايات التجلي في كل مقام فان كان المشروب خمرا أدى إلى السكر فان قلت وما السكر قلنا غيبة بوارد قوي مفرح يكون عنه صحو في الكبير فان قلت فما الصحو قلنا رجوع إلى الأحساس بعد الغيبة بوارد قوى فان قلت وما الغيبة قلنا غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق لشغل الحس بما ورد عليه من الحضور فان قلت وما الحضور قلنا حضور القلب بالحق عند غيبته فيتصف بالفنا فان قلت وما الفنا قلنا فناء رؤية العبد فعله بقيام الله على ذلك وهو شبه البقا فان قلت وما البقا قلنا رؤية العبد قيام الله على كل شيء من عين الفرق فان قلت وما الفرق قلنا أشارة إلى خلق بلا حق وقيل مشاهدة العبودة وهو نقيض الجمع فان قلت وما الجمع قلنا أشارة إلى حق بلا خلق وعليه يرد جمع الجمع فان قلت وما جمع الجمع قلنا الأستهلاك بالكلية في الله عند رؤية الجمال فان قلت وما الجمال قلنا نعوت الرحمة والألطاف من الحضرة الألهية باسمه الجميل وهو الجمال الذي له الجلال المشهود في العالم فان قلت وما الجلال قلنا نعوت القهر من الحضرة الألهية الذي يكون عنده الوجود فان قلت وما الوجود قلنا وجد ان الحق في الوجد فان قلت وما الوجد قلنا ما يصادف القلب من الأحوال المغنية له عن شهوده وان تقدمه التواجد فان قلت وما التواجد قلنا أستدعاء الوجد وأظهار حالة الوجد من غر وجد لانس يجده صاحبه فان قلت وما الانس قلنا أثر مشاهدة جمال الحضرة الألهية في القلب وهو جلال الجمال فانه لا يكون عنه الهيبة فان قلت وما الهيبة قلنا هي مشاهدة جمال الله في القلب وأكثر الطبقة يرون الانس والبسط من الجمال وليس كذلك فان قلت وما البسط قلنا هو عندنا من يسع الأشياء ولا يسعه شيء وقيل هو حال الرجاء وقيل هو وارد توجبه أشارة إلى قبول ورحمة وانس وهو نقيض القبض فان قلت وما القبض قلنا حال الخوف في الوقت ووارد يرد على القلب توجبه أشارة إلى عتاب وتأديب وقيل أخذ وارد الوقت وهاتان الحالتان قد توجدان لأهل المكان فان قلت وما المكان قلنا منزلة في البساط لا تكون ألا لأهل الكمال الذين تحققوا بالمقامات والأحوال وجازوها إلى المقام الذي فوق الجلال والجمال فلا صفة لهم ولا نعت قيل لأبي يزيد كيف أصبحت قال لا صباح لي ولا مساء انما الصباح والمساء لمن تقيد بالصفة ولا صفة لي وأختلف أصحابنا في هذا القول هل هو شطح أو ليس بشطح فان المكان أقتضاه له فان قلت وما الشطح قلنا عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى وهي نادرة ان توجد من المحققين أهل الشريعة فان قلت وما الشريعة قلنا عبارة عن الأمر بالنزام العبودية الذي لا يكون معها عين التحكم فان قلت وما عين التحكم قلنا تحدي الولي بما يريده أظهار المرتبته لأمر يراه فيزعجه فان قلت وما الانزعاج قلنا أثر الواعظ الذي في قلب المؤمن وفي أصحاب الأحوال التحرك للوجد والانس فان قلت وما الحال قلنا هو ما يرد على القلب من غير تعمل ولا أجتلاب ومن شرطه ان يزول ويعقبه المثل بعد المثل إلى ان يصفو وقد لا يعقبه المثل ومن هنا نشأ الخلاف بين الطائفة في دوام الأحوال فمن رأى تعاقب الأمثال ولم يعلم انها أمثال قال بدوامه وأشتقه من الحلول ومن لم يعقبه مثل قال بعدم دوامه وأشتقه من حال يحول إذا زال وانشدوا في ذلكا نعوت الرحمة والألطاف من الحضرة الألهية باسمه الجميل وهو الجمال الذي له الجلال المشهود في العالم فان قلت وما الجلال قلنا نعوت القهر من الحضرة الألهية الذي يكون عنده الوجود فان قلت وما الوجود قلنا وجد ان الحق في الوجد فان قلت وما الوجد قلنا ما يصادف القلب من الأحوال المغنية له عن شهوده وان تقدمه التواجد فان قلت وما التواجد قلنا أستدعاء الوجد وأظهار حالة الوجد من غر وجد لانس يجده صاحبه فان قلت وما الانس قلنا أثر مشاهدة جمال الحضرة الألهية في القلب وهو جلال الجمال فانه لا يكون عنه الهيبة فان قلت وما الهيبة قلنا هي مشاهدة جمال الله في القلب وأكثر الطبقة يرون الانس والبسط من الجمال وليس كذلك فان قلت وما البسط قلنا هو عندنا من يسع الأشياء ولا يسعه شيء وقيل هو حال الرجاء وقيل هو وارد توجبه أشارة إلى قبول ورحمة وانس وهو نقيض القبض فان قلت وما القبض قلنا حال الخوف في الوقت ووارد يرد على القلب توجبه أشارة إلى عتاب وتأديب وقيل أخذ وارد الوقت وهاتان الحالتان قد توجدان لأهل المكان فان قلت وما المكان قلنا منزلة في البساط لا تكون ألا لأهل الكمال الذين تحققوا بالمقامات والأحوال وجازوها إلى المقام الذي فوق الجلال والجمال فلا صفة لهم ولا نعت قيل لأبي يزيد كيف أصبحت قال لا صباح لي ولا مساء انما الصباح والمساء لمن تقيد بالصفة ولا صفة لي وأختلف أصحابنا في هذا القول هل هو شطح أو ليس بشطح فان المكان أقتضاه له فان قلت وما الشطح قلنا عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة ودعوى وهي نادرة ان توجد من المحققين أهل الشريعة فان قلت وما الشريعة قلنا عبارة عن الأمر بالنزام العبودية الذي لا يكون معها عين التحكم فان قلت وما عين التحكم قلنا تحدي الولي بما يريده أظهار المرتبته لأمر يراه فيزعجه فان قلت وما الانزعاج قلنا أثر الواعظ الذي في قلب المؤمن وفي أصحاب الأحوال التحرك للوجد والانس فان قلت وما الحال قلنا هو ما يرد على القلب من غير تعمل ولا أجتلاب ومن شرطه ان يزول ويعقبه المثل بعد المثل إلى ان يصفو وقد لا يعقبه المثل ومن هنا نشأ الخلاف بين الطائفة في دوام الأحوال فمن رأى تعاقب الأمثال ولم يعلم انها أمثال قال بدوامه وأشتقه من الحلول ومن لم يعقبه مثل قال بعدم دوامه وأشتقه من حال يحول إذا زال وانشدوا في ذلك لو لم تحل ما سميت حالا . . . وكل ما حال فقد زالا
পৃষ্ঠা ১৩০