569

ফুতুহ

كتاب الفتوح

জনগুলি
Islamic history
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

قال: فأجابه نيف عن عشرة آلاف[ (1) ]، وأجاب الأشتر خلق كثير من بني عمه وبني مذحج. قال: وجعل الأشتر يصب عليه سلاحه وقد أضاء عمود الصبح وهو يرتجز ويقول[ (2) ]:

ميعادنا الآن بياض الصبح # لن يصلح الزاد بغير ملح

لا لا ولا أمر بغير نصح # دبوا إلى القوم بطعن سمح

بين العوالي وضراب نفح[ (3) ] # لا صلح للقوم وأين صلحي

حسبي من الإقدام قاب رمحي

قال: وجعل الأشتر يرتجز ويقول:

قل لابن هند أحسن الثباتا # لا تذكرن ما مضى وفاتا

إني وربي خالق الأقواتا # إلهنا وباعث الأمواتا

مليكنا وجامع الشتاتا # من بعد ما كانوا بها رفاتا

لأوردن خيلي الفراتا # شعث النواصي أو يقال ماتا

[ (4) ] قال: وأصبح الناس واضعي سيوفهم على عواتقهم، وتقدم الحارث بن هشام[ (5) ]وهو يرتجز ويقول:

يا أشتر الخيرات يا خير النخع # وصاحب الأمر[ (6) ]إذا عم الفزع

وكاشف الكرب إذ الأمر وقع # إن تسقنا الماء فما ذا بالبدع[ (7) ]

أو نعطش اليوم فخير منقطع # فذاك إن شئت وإن شئت فدع

[ (1) ]في مروج الذهب 2/417 أربعة آلاف وفي وقعة صفين ص 166: اثنا عشر ألفا.

[ (2) ]الأرجاز في وقعة صفين ونسبها إلى الأشعث ص 166.

[ (3) ]وقعة صفين:

مثل الغزالي بطعان نفح.

[ (4) ]الأرجاز في وقعة صفين ص 179 والشطران الأخيران في مروج الذهب 2/417 ونسبهما للأشعث بن قيس.

[ (5) ]في وقعة صفين ص 172 الحارث بن همام النخعي ثم الصهباني.

وفي مروج الذهب رجل من النخع وذكر الأرجاز.

[ (6) ]في مروج الذهب ووقعة صفين: وصاحب النصر.

[ (7) ]في مروج الذهب:

قد جزع القوم وعموا بالفزع # إن تسقنا القوم فما هو بالبدع

وفي وقعة صفين:

পৃষ্ঠা ১০