904

জামিউল সহিহের উপর উদ্ভাসিত প্রভাত

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
অঞ্চলগুলি
মরক্কো

أحدها : أن العمل على قوله : "لا عدوى"، أي لا وجود لها، وإنما أمر بالفرار من المجذوم حسما للمادة وسدا للذريعة، لئلا يتفق لمن لاقاه شيء مما / أصابه بقدر الله لابالإعداء، فيظن أنه عدوى فيقع في الحرج، وهذا جواب ابن خزيمة، وأبي عبيد والطحاوي والطبري والقرطبي.

ثانيهما : أن المنفي هو العداء الطبيعي الذي كانت تعتقده الجاهلية، وقوله : "فر من المجذوم ..." إلخ، أي لأن الله أجرى العادة بالإعداء عند المخالطة، فهو من الأسباب التي تفضي إلى مسبباتها، فليتقى المجذوم كما يتقى الجدار المائل، وهذا جواب البيهقي وابن الصلاح وجمهور الشافعية.

ثالثها : أن قوله "لا عدوى" عام خص بقوله "فر من المجذوم ..."إلخ، أي لا عدوى إلا ما استثنيت من ذلك كالجذام والبرص والجرب، وهذا جواب الباقلاني، ه من الفتح(1) ملخصا.

20 - باب المن شفاء العين :

المن طل ينزل من السماء على شجر أو حجر، ويجف جفاف الصمغ، وأخذ كونه شفاء للعين من حديث الكمأة، لأنها إذا كانت من المن وفيها شفاء، فالمن فيه شفاء أيضا.

5708 - الكمأة : نبات لا ورق له ولا ساق. من المن : أي الذي أنزل على بني إسرائيل كما في مسلم (2)، شبهت به الكمأة بجامع وجود كل منهما عفوا بغير علاج. وماؤها شفاء للعين : بأن تؤخذ فتقشر ثم تصلق بالنار، ويستخرج ماؤها بشقها وتعصيرها، ويكتحل به وهو لازال سخنا، فإن برد لم ينفع بل يضر.

النووي : (الصواب أن ماءها وحده يقطر ويجعل في العين)، قال : (وقد رأيت أنا وغيري من عمي واستعمل ذلك اعتقادا في الحديث وتبركا به فشفي) (3).

21 - باب اللدود :

بفتح اللام، هو جعل الدواء في أحد جانبي فم المريض.

পৃষ্ঠা ৬০