111

দুররা থামিনা

الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة بالحواشي

সম্পাদক

حسين محمد علي شكري

প্রকাশক

شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
﵁ لا ينصت أقبل على الناس، فلما سمع الناس كلامه، أقبلوا عليه وتركوا عمر.
فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس! إنه من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌ لا يموت قال: ثم تلا هذه الآية: ﴿وما محمدٌ إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبية فلن يضر الله شيئًا وسيجزي الله الشاكرين﴾ .
قال: فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ، قال: وأخذها الناس عن أبي بكر ﵁ فهي في أفواههم.
قال عمر: فوالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى وقعت إلى الأرض، ما تحملني رجلاي، وعرفت أن رسول الله ﷺ قد مات.
ولما مات رسول الله ﷺ قالوا والله لا يدفن وما مات، وإنه ليوحى إليه، فأخروه حتى أصبحوا من يوم الثلاثاء، وقال العباس ﵁: إنه قد مات وإني لأعرف منه موت بني عبد المطلب.
وقال القاسم بن محمد: ما دفن رسول الله ﷺ حتى عرف الموت في أظفاره.
قالت عائشة ﵂: لما أرادوا غسل رسول الله اختلفوا فقالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله ﷺ كما نجرد موتانا؟ أو نغسله وعليه ثياب؟!
قالت: فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا ذقنه في صدره، ثم كلمهم مكلمٌ من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي ﷺ وعليه ثيابه.
قالت: فقاموا إلى رسول الله فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق

1 / 136