نارا يساور جسمه من حرها
لهب كما عصفرت شق إزار
طارت لها شعل يهدم لفحها
أركانه هدما بغير غبار
مشبوبة رفعت لأعظم مشرك
ما كان يرفع ضوءها للساري
صلى لها حيا وكان وقودها
ميتا ويدخلها مع الفجار
فصلن منه كل مجمع مفصل
وفعل فاقرة بكل فقار
وكذاك أهل النار في الدنيا هم
يوم القيامة جل أهل النار
يا مشهدا صدرت بفرحته إلى
أمصارها القصوى بنو الأمصار
رمقوا أعالي جذعه فكأنما
وجدوا الهلال عشية الإفطار
واستنشأوا منه قتارا نشره
من عنبر ذفر ومسك داري
وتحدثوا عن هلكه كحديث من
بالبدو عن متتابع الأمطار
পৃষ্ঠা ৪৮৩