ونحا لهذا الدين شفرته انثنى
والحق منه قانئ الأظفار
هذا النبي وكان صفوة ربه
من بين باد في الأنام وقار
قد خص من أهل النفاق عصابة
وهم أشد أذى من الكفار
واختار من سعد لعين بني أبي
سرح لوحي الله غير خيار
حتى استضاء بشعلة السور التي
رفعت له سجفا عن الأسرار
والهاشميون استقلت عيرهم
من كربلاء بأثقل الأوتار
فشفاهم المختار منه ولم يكن
في دينه المختار بالمختار
حتى إذا انكشفت سرائره اغتدوا
منه براء السمع والأبصار
ما كان لولا فحش غدر خيذر
ليكون في الإسلام عام فجار
ما زال سر الكفر بين ضلوعه
حتى اصطلى سر الزناد الواري
পৃষ্ঠা ৪৮২