ولم يكن التعويض مني خيفة
ولكنني ما اسطعت للشر أدفع
وكم لي في مدحي لكم من قصائد
لهن على الآفاق في الأرض مطلع
وهنيت هذا العيد وابق لمثله
وأنف الذي يبغي لك السوء أجدع
تروح وتغدو في الزمان محكما
على الناس تعطى من تشاء وتمنع
وغصنك لا يذوي مدا الدهر كله
وركنك لا يبلى ولا يتضعضع
পৃষ্ঠা ৭৯