দিওয়ান আল-শরীফ আল-মুর্তাজা
ديوان الشريف المرتضى
البحر : متقارب تام
أراعك ما راعني من ردى ؟
وجدت له مثل حز المدى
وهل في حسابك أني كرعت
برزء الإمام كؤوس الشجا ؟
كأني وقد قيل لي إنه
أتاه الردى في يمين الردى
فقل للأكارم من هاشم
ومن حل من غالب في الثرى
ردوها المريرة طول الحياة
وكم وارد كدرا ما انروى
وشقوا القلوب مكان الجيوب
وجزوا مكان الشعور الطلى
وحلوا الحبا فعلى رزئه
كرام الملائك حلوا الحبا
ولم لا ؟ وما كتبوا زلة
عليه وأى امرىء ما هفا ؟
فيا ليت باكيه مابكاه
وياليت ناعيه مانعى
به تقتدي عن إمام الورى
ويا ليتني كنت عنه الفدا
পৃষ্ঠা ১
هو الموت يستلب الصالحين
ويأخذ من بيننا من يشا
فكم دافعوه ففات الدفاع
وكم قد رقوه فأعيا الرقى ؟
مضى وهو صفر من الموبقات
نقي الإزار خفيف الردا
إذا رابه الأمر لم يأته
وإن خبث الزاد والى الطوى
تعز إمام الورى والذي
به نقتدي عن إمام الورى
وخل الأسى فالمحل الذي
جثمت به ليس فيه أسى
فإما مضى جبل وانقضى
فمنك لنا جبل قد رسا
وإما فجعنا ببدر التمام
فقد بقيت منك شمس الضحى
وإن فاتنا منه ليث العرين
فقد حاطنا منك ليث الشرى
وأعجب ما نالنا أننا
حرمنا المنى وبلغنا المنى
পৃষ্ঠা ২
لنا حزن في محلل السرور
وكم ضحك في خلال ' البكا '
فجفن لنا سالم من قذى
وآخر ممتلئ من قذى
فيا صارما أغمدته يد
لنا بعدك الصارم المنتضى
ويا ركنا ذعذعته الخطوب
لنا بعد فقدك ركن ثوى
ويا خالدا في جنان النعيم
لنا خالد في جنان الدنا
فقوموا انظروا أي ماض مضى
وقوموا انظروا أي آت أتى
فإن كان قادرنا قد مضى
فقائمنا بعده ما مضى
ولما دوينا بفقد الإمام
عجلت إلينا فكنت الدوا
رضيناك مالكنا فأرضنا
فما نبتغي منك غير الرضا
ولما حضرناك ' عند ' البياع
عرفنا بهديك طرق الهدى
পৃষ্ঠা ৩
فقابلتنا بوقار المشيب
كمالا وسنك سن الفتى
وجئناك تتلو علينا العزاء
فعزيتنا بجميل العزا
وذادت مواعظك البالغات
أخامصنا عن طريق الهوى
وعلمتنا كيف نرضى إذا
رضى الله أمرا بذاك القضا
فشمر لنا أيهذا الإمام
وكن للورى بعد فقر غنى
ونح عن الخلق بغي البغاة
وعط عن الدين ثوب الدجى
فقد هزك القوم قبل الضراب
فما صادفوك كليل الشبا
وأعلمهم طول تجريبهم
بأنك أولاهم بالعلى
وأنك أضربهم بالسيوف
وأنك أطعنهم بالقنا
وأنك أضربهم في الرجا
ل عرقا وأطول منهم بنا
পৃষ্ঠা ৪
وأنك والحرب تغلى لها ال
مراجل أوسع منهم خطا
وأنك أجودهم بالنضار
وأنك أبذلهم للندى
سقى الله قبرا دفنا به
جميع العفاف وكل التقى
وجاد عليه قطار الصلاة
فأغناه عن قطرات الحيا
وميت له جدد مابلين
مآثره لا يمس البلى
وإن غاب من بعد طول المدى
فإنك أطول منه بقا
পৃষ্ঠা ৫
البحر : وافر تام
ألا ماذا يريبك من همومي
ومن نبوات جنبي عن فراشي
ولي في كل شارقة خليل
أفارقه بلا نزوات واش
وأنزع وصله بالرغم مني
كما نزعت يدي عني رياشى
إلى كم ذا التتابع والتمادي
وكم هذا التصامم والتغاشى ؟
وكمشنف ينكد لا يحابى
وصم كالأراقم لا تحاشي
يكون بها انحطاطي وارتفاعي
ومن يدها انتكاسي وارتعاشى
وماهذا العكوف على حقير
يساق إلى التحلل والتلاشى ؟
فضرب بالرؤوس بلا نجيع
وطعن في النحور بلارشاش
وكم أنجى فتى خاض المنايا
إذا ما شكن بمنعن انتعاشى
ويفدي واهنا فيه بندب
ويسبق راكبا مما يماشى
পৃষ্ঠা ৬
~ وأرداه على ثبج الفراش
فيا متنظرا مني احتراشا
متى يأتي على يدك احتراشي ؟
فجعت بمشبع السغبات جودا
وناقع غلة الهيم العطاش
ووهاب اللها في يوم سلم
وضراب الكلى يوم الهراش
تغلغل حبه في أم رأسي
وخاض وداده مني مشاشي
وأفرشني القتاد أسى عليه
فليت لغيره كان افتراشي
وكنت على الرزايا ذا إباء
فقد قادت رزيته خشاشى
وقلت لمن لحا سفها عليه
وراج في الملامة مثل خاش
تعنفني وبالك غير بالي
وتعذلني وجأشك غير جاشى
ولست سواه متخذا خليلا
ولايغشى هواي سواه غاش
পৃষ্ঠা ৭
فإني إن فزعت إلى بديل
فزعت إلى الأجاج من العطاش
فمالي بعد فقدك طيب نفس
ولاجذل بشيء من معاشي
পৃষ্ঠা ৮
البحر : متقارب تام
لقد ضل من يسترق الهوى
وعبد الغرام طويل الشقا
وكيف أحل بدار الصغار
ولي همة تزدري بالذرا ؟ !
وتظلم دوني طرق الصواب
ومنى استعار النهار السنا ؟ !
رويدك يا خدعات الزمان
كفاني فعالك فيمن مضى
جذبت عنان شديد الجموح
وراودت مستهزئا بالرقى
يعد الغنى منك غرم العقول
وأن ثراءك مثل الثرى
ومن ملأت سمعه الذابلات
وقرع الظبا لم يرعه الصدى
رمى الدهر بي في فم النائبات
كأني في مقلتيه قذى
ولم يدر أني حتف الحتوف
وأرديت بالسيف عمر الردى
وأني لبست ثياب العراء
ولا مؤنس لي غير المها
পৃষ্ঠা ৯
وقلب نبا عنه كيد الزمان
فما للمنى في رباه خطا
إذا نازعتني خطوب الزمان
ملأت به فرجات الملا
ألوح بالنقع وجه النهار
وأحسر بالبيض وجه الدجى
على سابح في بحار المنون
كفيل بوطء الشوى بالشوى
أنال به فائتات الوحوش
وألمس من صفحتيه السها
إذا ما نظرت إلى لونه
رأيت الدجى قد تردى الضحى
عذيري من مدع للعلى
ولم يحن بالسير ظهر السرى
ولا حملته ظهور الجياد
ولا رويت في يديه الظبا
وما كل ذي عضد باطش
ولا كل طرف سليم يرى
وبعض الأنام الذي ترتضيه
وبعض الرؤوس مغاني الحجا
পৃষ্ঠা ১০