Al-Bustān
البستان
============================================================
(235 بى طلبا للامان على انشسهم واموالهم حالى وشرف ان لى زاوية وان الناس بتعلقون بى ط قال لى الشيخ لا ينبفى ان يتخذ زاوية ولا يتنعرض لتأمين الناس لا من كان سحنوظا كا يقدر احد ان يتعدى عليه وعلى حرمه وادنى لاموران يكون الوجه عنده فى طرف توبه يعنى الظالمين والمتعدين على من يشعلق به والا كان غارا ن بالناس ونحو هذا من الكلام فلما انصرف الشيخ صعدت فى زاوينه الى الشيخ سيدى ابراهيم التاري لا زوره فلما سلمت عليه وقد كان سمع من شرفنه ما قال لى الشيخ من شان الوجع فقال لى قد امكنتكث فرصة من الشيخ فلم تغتنمها فقلت له ما هذه الغرصة التى فرطت فيها فقال كان حقكث حين قال لكن الشيخ ادف ما يكون عند من يتعاق به الناس الوجع يكون فى طرن نوبه لحل من يتعرض ليتكث حرمه ان تقول له حينتذ منك باسيدى اطلب هذا الامر وعليث اعتمد فيه فتلت اله ياسبدى شاوتى منعتنى الغطنة لذلك فقال لى الشيخ سيدى ابراهى حيث فاتك هذا الغرض فانا ان شاء الله امخنكث منه وال سيدى منصور ثم لشدة غباوتى وعظم بلادتى سافرت ولم اطلب من الشيخ سيدى ابراهيم
التازي ننعنا الله به ذلك وقد ظغر من الشيخ بذخانر من المكم الربانية ووصل بسبه الى الرسوخ فى مثامات غريية شرفانية ولا شكث ان م ن شادده ينهم ن لسان حاله تمكينه فى رتبة الولاية رروخه فى مقام اهل الشرف والمعرفة ولقد شاهدت عجانب وذلكت انه لما اردنا السغر من عنده الى تلمسان مع الغقراء سيدى بحيو بن شد العزبز واصحابه وكان ذلك فى اواخر دجنبر او اوانل پناير وظبرت ايام طيية فاردنا ان نفتنم فبها السغرال تلسان خوذا من حدوث الامطمار ونحوها مها يعطل عن السغر فى تلث الايام الطيبة اشناما ليا فاستاذنه سيدى يحبى ومن معه فى السفر فلم يأذن له ونمن تبع له ورر عليه بعمد ذلك
مرارا فلم ياذن لنانى السفر وصرنا جميعا ننتطر اذن الشيخ بنفه من غير استنذان
পৃষ্ঠা ২৩৯