240

============================================================

236 فأتفق اننا امبحنا يوما تقل فيه السحاب واظلم الجمو فيه وتر فيه المطر وليس محلا نلسغر اصلا ولا يتوهم فيه فاذا بالشيخ بعث وراءنا مع النغراء ان نودعه لالسنر فودعناه وقلوبنا فيها امر عظيم من الخروج فى ذلكت الهول فسمعنا واطعنا مكرمين فخرجنا والمطر يصب علينا فلم تجاوز قريبا من باب البلد الا والمطرقد ارتنع واذا السحاب قد انقشع وظيرت الشمس احسن ظهور ولا ريح معيا ولا برد فجننا نتقلب ف نعم الله تعالى وبتنا فى الثلا. تلكت الليلة فلم يمسنا برد تانه ربيع او صيف ولغينا جماعة من الخيل قاصدين لتطع الطريق وتعرضوا لنا فجزذاهم ولم تلتشت اليهم فعل الله تعالى ايديم وبقوا بامتين ينظرون الينا حتى غبنا عنهم فلما وصانا الى تلمسان تفيمت السماء وكثر المطر والتلج ودام ذلت مدة طويلة.

فنعجبنا من كاشغة الشيخ سيدى ابراهيم التازي رحمه الله تعالى درضي عنه واقاض علينا بركانه آمسين انتهى صح من مناقب الاربعة المتاخرين للسنوى سيدى محمد بن احمد بن عيسى المغيلي الشهبر بالمجلاب التلمساني الفقيه العالم احد شيوخ ابى العباس الونشريسي والامام السنوسي وكان الا وكمان السنوسي يقول عنه انه حافظ لمسائل النقه قال الملالي وذكر خير من الغقياء ان الشيخ ختم عليه المدونة مرتين انتى ونقل عنه المازوني والونشريسي بعض فتاويه فى اشريس توفي شيخنا الثتيه المحصل المحافظ الجلاب يمنى صاحب نوازلهما وقال الونشريسي توفى 4 الترحمة فى سننشة خس وبوين وثمانمائة انتهى ونقل عنه المازدن امازدني ف نوازله وسماء صاحينا الفقيه والونشريسي فى معباره رحمه الله تعالى انشي

পৃষ্ঠা ২৪০