Al-Bustān
البستان
============================================================
234 الصحراء وتولى اعدايه فلم يمكني من اجل خوفى منهم ان اقيم بباد تالوت فاضطرنى القضاء الى دخول تلمسان من غير حب فيها ولا قصد اليهاثم صرت اخرج الى الجبل الذى اعلى تلمسان واطلب الكنوز مدة وظننت ان الخيو الذى وعدنى به الشيخ سيدى محمد الهواري شد مثارقة العرب هو الخير الدنياوي بجهاي واستغراق قلبى فى محبة الدنيا فلم اقدر خيرا سواها ثم اخذ الله سبحانه وتمالى بيذى فصرت امبط الى الشيخ سيدى الحسن بن مخلوف نغعنا الله به فكان ذلكك سبب الغن فى مب الخير الاخروي وفى حب العلم النافع وخدمته الى الممات فختست عليه رسالة الشيخ ابن ابى زيد مرارا كثيرة بقراءته المحتقة التى لا يرى والله اعلم مثلها تم عرفت الشيخ سيدى ممد ابن مرزوق قال وبهد ان عرفت هذا الخير الاخروي واتضح لى خسة الدنيا وشهوتها اتضى لى مراد الشيخ سيدى محمد الهواري ننعتا الله به امين واخبونى ابضا اخى سيدى علي النالوتي اتذ انى يوما رجل من مدينة وهران واستاذن على الشين بدى المحسن فأذن له ودخلت معه فاخرج وتيقة مشهودا فيها فناولنيها وقرانها على الشيخ ومشمتبا ان الشهود الموضوعة اسمايهم عقب تاريخه بشيدون على الشيخ الولي الصالح القطب وذروا صسفات كثيرة اللشيخ سيدى محمد الهواري انه ضمن فلان بع فلان بعنون ذلك الرجل فى سلامة ذاته دون ماله وتحت ذا خط الشيخ يدى ممد السوارت بيده انه موافق على ما فى الوتيتة فلما خرج ذلك الرجل بقيت ازا وحدت عند الشيخ وصرت اتعجب واستغرب وقرع ذلك فقال لى الشيخ يدى الحسن ان سيدى محمد الهوارى من الحرامل يعنى انه لا بستغرب وقوع هذا منه لانه اهل له بخلاف شيره ممن لم يصل الى رتبنه نفعدا الله به وباشاله آمين واخبرنى الشيخ الصالح الحاج لابرك سيدى منصور بن ضمر الديامي رضي الله عنه قال دخلت وهران فزرت الشيخ سيدى محمد الهواري فلما سالنى شن
পৃষ্ঠা ২৩৮